رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

«د. عبدالصادق»: جامعة القاهرة ركيزة أساسية فى استراتيجية التعليم العالي والبحث العلمى 2030


3-7-2026 | 12:43

.

طباعة
تقرير: محمد السويدى

تمثل جامعة القاهرة ركيزة أساسية فى رؤية الدولة للتنمية المستدامة والتحول الرقمى والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالى والبحث العلمى 2030، لا سيما أنها الجامعة الأم التى خرجت من رحمها غالبية الجامعات المصرية، وفى مقدمتها الثلاث الكبار «الإسكندرية، عين شمس وأسيوط»، وشاركت جامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمد سامى عبدالصادق بكل قطاعاتها وفى مقدمتها قطاع الدراسات العليا والبحث العلمى برئاسة الدكتور محمود السعيد، وقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة برئاسة الدكتور محمد رفعت خلال عام 2025 _ وحتى الآن_ فى تنفيذ أهداف تلك الاستراتيجية، التى تهدف الى تحقيق رؤية شاملة لمصر فى مجالات التنمية المتنوعة، وتعتمد فى الأساس على دراسات المخطط الشامل للتنمية فى مصر، وعلاقته بأهداف التنمية المستدامة ومجالات النمو الاقتصادى المتنوعة بهدف تعظيم دور مؤسسات الوزارة المتنوعة فى تحقيق الدور الفاعل لدعم التنمية فى مختلف المجالات الاقتصادية، الاجتماعية، العمرانية والبيئية، من خلال تحديد أهداف التنمية المستدامة ومفاهيم الجيل الرابع من الجامعات والأنشطة الاقتصادية بمصر، يمكن تطوير المبادئ السبعة التى نصل من خلالها إلى الجيل الرابع من الجامعات، وبالتالى نحقق رؤية مصر 2030.

من بين الرؤى التى استهدفتها جامعة القاهرة لتحقيق استراتيجية التعليم العالى والبحث العلمى 2030، إطلاقها أول استراتيجية جامعية متكاملة للذكاء الاصطناعى فى مصر والشرق الأوسط، تهدف إلى دمج هذه التقنيات لدعم البحث العلمى، واتخاذ القرار، والتحول الرقمى، مع الالتزام الصارم بمعايير النزاهة الأكاديمية، وتنظيمها للمؤتمر الدولى الأول للذكاء الاصطناعى بالجامعات المصرية تحت قبة الجامعة فى أكتوبر الماضى، والذى استقطب أكثر من 21 ألف مشارك، وضم أكثر من 300 متحدث عبر 28 جلسة نقاشية، وشارك فيه 417 طالبًا فى مسابقات الهاكاثون، واختتم المؤتمر أعماله بإطلاق دعوة موحدة إلى العمل الجماعى والمسئول من أجل بناء أنظمة ذكاء اصطناعى ذكية وعادلة فى آن واحد، أنظمة تُسخّر الابتكار لخدمة الإنسان، وتحترم القيم المشتركة، وتساهم فى تحقيق تنمية مستدامة شاملة، ومن المقرر إطلاق النسخة الثانية من المؤتمر فى شهر أكتوبر القادم برؤى وأهداف جديدة ومحاور جديدة أيضًا.

مجلس جامعة القاهرة برئاسة الدكتور محمد سامى عبدالصادق، ثمن الطفرات غير المسبوقة التى حققتها الجامعة فى مختلف التصنيفات الدولية، وأشاد بالتقدم الكبير الذى حققته المجلات العلمية بالجامعة، خاصة مجلات الجامعة وطب قصر العينى والطب البيطرى، فقد حققت الجامعة مؤخرًا المركز 240 عالميًا فى تصنيف الجامعات عالميا حسب الأداء الأكاديمي، وحققت المركز 363 عالميا فى تصنيف كيو اس البريطاني، والمركز 221 فى ترتيب يو اس الاخبارى الأمريكى، والترتيب 405 فى تصنيف ويبو متركس العالمى، والترتيب الـ401 فى تصنيف شنغهاى الدولى، وبالنسبة لتصنيف سيماجو الإسبانى لأفضل المؤسسات البحثية على مستوى العالم، احتلت المركز الأول مصريا للعام الثالث على التوالى والمركز الأول إفريقيا، وفى هذا الصدد قال الدكتور محمد سامى عبدالصادق، إن «توالى النجاحات فى التصنيفات الدولية يبرهن على أن جامعة القاهرة تمتلك منظومة علمية وبحثية قوية، والتميز المؤسسى والبحثى أصبح نهجًا راسخًا»، مشيرًا إلى أن «الصدارة محليًا والتقدم عالميا تعكس كفاءة أعضاء هيئة التدريس والباحثين بجامعة القاهرة وقوة المنظومة الجامعية وقدرتها المستمرة على المنافسة والتأثير دوليًا».

وتماشيًا مع الفكر الجديد لجامعة القاهرة فى العامين الأخيرين، أطلقت الجامعة المؤشر العالمى للبحث والتطوير والابتكار من أجل التنمية، وهو مؤشر يمثل خطوة علمية مهمة نحو ترسيخ ثقافة التخطيط الاستراتيجى وصنع السياسات القائمة على الأدلة والمؤشرات، ويعكس إيمان جامعة القاهرة بأن البحث العلمى أصبح أحد أهم أدوات بناء المستقبل وتحقيق التنمية الشاملة.

وأضاف «د. عبدالصادق»، أن «تقدم الدول لم يعد يقاس فقط بما تمتلكه من موارد، وإنما بقدرتها على إنتاج المعرفة وتوظيف العلم وتحويل الابتكار إلى قيمة مضافة وأثر تنموى ملموس، وحسبما أكد رئيس الجامعة، فإن المؤشر يُعد أداة علمية متقدمة لفهم واقع منظومات البحث والتطوير والابتكار وقياس كفاءتها واستشراف مسارات تطويرها، بما يدعم تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية الوطنية»، مؤكدًا أن «الجامعات لم تعد مؤسسات للتعليم فقط، بل أصبحت بيوت خبرة وطنية وشركاء رئيسيين فى صياغة المستقبل ودعم اتخاذ القرار المبنى على البيانات والتحليل العلمى».

وفى إطار استراتيجية جامعة القاهرة نفسها الرامية إلى تحقيق استراتيجية الدولة 2030 واستراتيجية التعليم العالى والبحث العلمى 2030، أطلقت الجامعة مؤخرًا مبادرة جاهزية الأبحاث للتسويق لدعم تحويل الأبحاث والابتكارات المصحوبة بنماذج أولية قابلة للتطوير إلى منتجات أو شركات ناشئة، وهى مبادرة تستهدف تأهيل المشروعات ذات الإمكانات التسويقية لمرحلة التطبيق والاستثمار لتعظيم الأثر الاقتصادى والاجتماعى للمعرفة والابتكار، وتقوم على تقديم منح تمويلية واستشارات فنية وتسويقية تجارية متخصصة وتطوير نماذج الأعمال والتواصل مع المستثمرين وتأسيس الشركات الناشئة المنبثقة عن الأبحاث والابتكارات.

جامعة القاهرة حرصت أيضا فى الآونة الأخيرة على تعزيز نزاهة البحث العلمى فى كليات الجامعة ومراكزها البحثية، وترأس الدكتور محمد سامى عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، اجتماعًا موسعًا مع عمداء الكليات ومنسقى اللجان المعنية، بحضور الدكتور محمودالسعيد، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، لمناقشة آليات تفعيل دور مكتب النزاهة العلمية بالجامعة وتعزيز كفاءة عمل لجان أخلاقيات البحث العلمى، وذلك فى إطار استراتيجية الجامعة لترسيخ مبادئ النزاهة والأمانة العلمية والارتقاء بجودة البحث العلمى وفقًا لأفضل المعايير الدولية، واستعرض رئيس الجامعة الرؤية المؤسسية لمكتب النزاهة العلمية، والذى تم تدشينه بقرار من مجلس الجامعة بهدف توحيد الجهود المعنية بالنزاهة وأخلاقيات البحث والفحص الإلكترونى للأبحاث والرسائل العلمية، بما يسهم فى تعزيز الممارسات البحثية المسئولة وترسيخ الثقة فى المخرجات العلمية والبحثية للجامعة.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة