بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين لعيد الدفاع الجوي، نلتقي بقائده في حوار استراتيجي يستعرض نشأة السلاح منذ 1937 وتحوله لقوة مستقلة عام 1968، ويروي ملحمة حرب الاستنزاف وأكتوبر 1973 التي تحطمت فيها أسطورة التفوق الجوي الإسرائيلي. كما يناقش الحوار التحديات الحديثة (الصواريخ الفرط صوتية، المسيرات، الحروب السيبرانية) واستراتيجية التحديث والتوطين، ليختتم برسالة طمأنة للشعب بأن درع السماء في أيدٍ أمينة، في أعلى درجات الاستعداد القتالي لحماية الوطن... إلى نص الحوار
فى الذكرى السادسة والخمسين لعيد الدفاع الجوي.. كيف كانت نشأة قوات الدفاع الجوي؟
ترجع نشأة الدفاع الجوى إلى عام 1937 بتشكيل وحدات من [ المدفعية م ط - الأنوار الكاشفة ] واشتركت فى الحرب العالمية الثانية وحرب ( 1948 ، 1956) بمهمة توفير الدفاع الجوى عن المدن الرئيسية وكان أبرز معاركها فى يونيو عام 1941 بمدينة الإسكندرية حيث تمكنت من صد هجمة جوية مركزة لدول المحور بقوة (100) طائرة ودى كانت أول شهادة نجاح لسلاح الدفاع الجوى المصرى
كما أظهرت حرب عام 1956 ضرورة تدبير أنظمة صواريخ من الإتحاد السوفيتى نتيجة قلة إمكانيات المدفعية م ط مقارنة بإمكانيات الطائرات، وصلت كتائب صواريخ (سام -2) عام 1961 بأعداد محدودة وشارك فى حرب 1967 والتى كان أبرز دروسها المستفادة أهمية إنشاء قوات الدفاع الجوى كقوة مستقلة قائمة بذاتها وصدر القرار الجمهورى رقم (199) فى 14 فبراير عام 1968 مُعلناً مولد القوة الرابعة.

وكيف ترى دور قوات الدفاع الجوي خلال حرب الاستنزاف؟
رغم نتيجة حرب 1967 إلا أننا استوعبنا دروسها وبدأنا رحلة طويلة من الإعداد والتجهيز واستكمال التسليح وإعادة التنظيم والتدريب القتالى الحقيقى نتيجة ضغط الهجمات الجوية المعادية ضد قواتنا المسلحة فخططنا لبناء حائط الصواريخ وهو عبارة عن تجميع قتالى متنوع من الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات فى أنساق متتالية داخل مواقع ودشم محصنة بهدف توفير الدفاع الجوى عن التجميعات الرئيسية للجيوش الميدانية والأهداف الحيوية وبما يُحقق إمتداد التغطية بالصواريخ شرق القناة .
هذه المواقع تم إنشاؤها واحتلالها فى ظروف بالغة الصعوبة وبتضحيات عظيمة تحملها رجال الدفاع الجوى والمهندسين العسكريين والمدنيين
حيث إستمر العدو الجوى فى إستهداف تلك المواقع أثناء إنشائها .
وعليه اعتبارا من يوم 16 /4 / 1970 صدرت الأوامر بالبدء فى تنفيذ كمائن الدفاع الجوى بكتائب الصواريخ (سام-2) بمنطقة القناة ونجحت الكمائن فى إحداث خسائر بالطائرات المقاتلة للعدو ومهدت الطريق لبناء حائط الصواريخ وتحركت الكتائب إلى منطقة القناة على وثبات خلال (10) ليلة مع إنشاء تحصينات لكل نطاق وإحتلاله تحت حماية النطاق الخلفى له .
وبتمام احتلال كتائب النيران لحائط الصواريخ تمكنّا من إسقاط أحدث الطائرات المقاتلة من طراز (فانتوم ، سكاى هوك) وأسر طياريها وكانت هذه أول مرة تسقط فيها طائرة فانتوم وتوالى بعد ذلك سقوط الطائرات وهو ما أطلق عليه أسبوع تساقط الفانتوم وإتخذت قوات الدفاع الجوى يوم 30 يونيو عام 1970 عيداً لها واستطاعت قوات الدفاع الجوى خلال الفترة من أبريل إلى أغسطس عام 1970 منع العدو الجوى من الإقتراب من قناة السويس والتوغل إلى العمق المصرى مما أجبر إسرائيل على قبول (مبادرة روجرز) لوقف إطلاق النار إعتباراً من صباح 8 أغسطس 1970 .

وخلال فترة وقف إطلاق النار نجحت قوات الدفاع الجوى فى حرمان العدو الجوى من إستطلاع قواتنا المتمركزة على طول الجبهة بإسقاط
طائرة الإستطلاع الإلكترونى (الإستراتوكروزار) / بتنفيذ كمين بقوة عدد (2) كتيبة صباح يوم 17 سبتمبر 1971 .
كيف قام الدفاع الجوي المصري بتحطيم اسطورة الذراع الطولى لإسرائيل في حرب أكتوبر 1973؟
قامت قوات الدفاع الجوى بدور محورى خلال حرب أكتوبر المجيدة نتيجة الخبرة اللى اكتسبها مقاتلوها من حرب الاستنزاف وانضمت أنظمة دجو جديدة لها القدرة على مجابهة العدائيات الجوية المتفوقة كماً ونوعاً فى ذلك الوقت .
وإعتباراً من الساعة الواحدة والنصف ظهرا يوم 6 أكتوبر صدرت الأوامر باحتلال القادة لمراكز القيادة على كافة المستويات وفتح المظاريف
التى تحتوى على بيانات الضربة الجوية المركزة الأولى لقواتنا بهدف تأمين طائراتنا فى رحلة الذهاب والعودة .
تم رفع أوضاع الاستعداد القتالى للمعدات وإعتباراً من الساعة الثانية وخمس دقائق عبرت طائراتنا قناة السويس فى طريقها إلى أهدافها
وفى تمام الساعة الثانية وعشرون دقيقة بدأت الموجات الأولى لجنود المشاة فى العبور ونجحت قوات الدفاع الجوى فى تأمين موجات العبور.
وفى تمام الساعة الثانية وأربعون دقيقة رصدت محطات الرادار طائرات العدو وهى تقترب وإنطلقت الصواريخ وتهاوت الطائرات المعادية وتحطمت منذ الساعات الأولى للمعركة أسطورة التفوق الجوى الإسرائيلى بتدمير أكثر من (25) طائرة بالإضافة إلى إصابة أعداد أخرى وأسر عدد من الطيارين ونتيجةً لذلك أصدر قائد القوات الجوية الإسرائيلية إعتباراً من الساعة الخامسة مساءً أوامره للطيارين بعدم الإقتراب من قناة السويس لمسافة أقل من (15) كم .
ونجحت قوات الدفاع الجوى فى توفير التغطية بالصواريخ لتجميعات الجيوش الميدانية ونفذنا انتقالات شرقاً بما يتماشى مع تقدم القوات البرية لتعميق التغطية بالصواريخ .
إعتباراً من صباح يوم 7 أكتوبر بدأ العدو الجوى فى مهاجمة الأهداف الحيوية بكل من شمال ووسط الدلتا والبحر الأحمر وتمكنت تجميعات الدفاع الجوى من صد تلك الهجمات .

وفى يوم 8 أكتوبر سطرنا صفحة جديدة فى تاريخ الدفاع الجوى، استهدف العدو مدينة بورسعيد بهجمة جوية مركزة بقوة (50) طائرة
ونجحت وسائل الدفاع الجوى فى التصدى لها بالرغم من وجود خسائر وأعطال فى كتائب الصواريخ وفقد العدو الجوى خلال الثلاثة أيام الأولى من الحرب ما يقرب من ثلث طائراته وأكفأ طياريه الذى كان يتباهى بهم .
وفى رابع أيام القتال أعلن المسؤولون فى إسرائيل أنهم عاجزون عن إختراق شبكة الصواريخ المصرية .
واعتباراً من صباح يوم 11 أكتوبر أعاد العدو الهجوم على مدينة بورسعيد بقوة (66) طائرة كانت تطير مطمئنة على إرتفاعات عالية حيث اعتقد العدو أنه نجح فى إسكات وسائل الدفاع الجوى بالمنطقة وصدرت الأوامر بعدم الإشعاع على الطائرات وبدخولها منطقة الاشتباك أطلقت كتائب النيران عشرات الصواريخ وتساقطت الطائرات وسط هتاف شعب بورسعيد .
وختاماً نجحت قوات الدفاع الجوى خلال الحرب فى تكبيد العدو خسائر بلغت (326) طائرة وأسر (22) طيار لتنتهى الحرب بنصر عسكرى وفرض خيار التفاوض ثم نصر سياسى ودبلوماسى باسترداد سيناء وتعميرها .
شهدت الفترة الأخيرة ثورة جديدة في الشؤون العسكرية.. وتحول كبير في إدارة العمليات العسكرية خلال الصراعات الحديثة..كيف يمكن توضيح ملامح هذه الثورة؟
حدث تحول جذرى فى طبيعة الحروب وانتهى زمن المعارك بأعداد كبيرة من القوات وتغيرت موازين القوى نتيجة التطور التكنولوجى
والاستخدام الموسع للذكاء الإصطناعى فى الحروب ومنها:
أ- العمليات النفسية (نشر الدعايا / التضليل / التأثير على الرأى العام) .
ب- تحليل البيانات / توجيه الأسلحة والمسيرات / دعم عملية اتخاذ القرار .
جـ- الهجمات السيبرانية .
د- إدارة اللوجيستيات .
ه- تطوير أنظمة الدفاع الجوى .
الأمر الذى غير أنماط الصراعات من الحروب التقليدية إلى حروب ذكية ومنح الجيوش تفوقاً غير مسبوق فى القدرات القتالية وأصبح ميزان الردع بين أطراف الصراع معقداً للغاية .
وما هى ابرز التهديدات الجوية التي تواجه منظومة الدفاع الجوي؟
أبرز التهديدات الحالية:

1 - الأسلحة بعيدة المدى والتى لها القدرة على تدمير أهدافها من مسافات هائلة حيث لم تعد
المسافات الجغرافية تشكل حصناً منيعاً ضد التهديدات المحتملة الأمر الذى أدى إلى إعادة تعريف مفاهيم السيادة والأمن القومى .
2- الصواريخ الباليستية والفرط صوتية
أ- الصواريخ الباليستية التقليدية هى أسلحة متقدمة تجمع بين السرعة العالية وتعدد طرق التوجيه تسير فى مسار مقوس ويمكن التنبؤ به
ب- حدث تطور هائل للصواريخ الباليستية
(1) إطلاقها من الطائرات من مسافات كبيرة خارج مدايات الدفاع الجوى.
(2) استخدام مركبات انزلاقية فرط صوتية (HGVs) تنفصل عن الصاروخ وتنزلق نحو الهدف بسرعة تزيد عن خمسة أضعاف سرعة الصوت وتتميز بالقدرة على المناورة.
(3) استخدام مركبات متعددة الرؤوس الحربية (MIRVs) وتستهدف مواقع مختلفة ويصعب التنبؤ بنقطة السقوط .
جـ- دمج تقنيات الذكاء الإصطناعى التى مكنتها من تعديل المسار تلقائياً استجابةً لتهديدات الدفاع الجوى والتعرف على الأهداف وتصنيفها وتحديد أولويات الاشتباك معها ودعم عملية اتخاذ القرار وتوجيه الرؤوس الحربية المتعددة نحو أهدافها المنفصلة
ه- هذا التطور يعتبر تحدياً كبيراً لأنظمة الدفاع الجوى الحالية والتى تم تصميمها لإعتراض الصواريخ الباليستية ذات المسارات المتوقعة بتكلفة مرتفعة جداً وجعل مستقبل الحروب مكلف جداً وأكثر خطورة وتأثيراً .
3- الاستخدام المكثف للطائرات المسيّرة فى الحروب الحديثة والتى أثبتت قدرتها على تغيير التوازنات وتحقيق أهداف الحرب
بأقل تكلفة وكفاءة عالية نتيجة دمج تقنيات الذكاء الإصطناعى بالمسيرات مكنها من تنفيذ مهامها بشكل مستقل (إستطلاع / تحليل بيانات / إتخاذ القرارات / الهجوم بشكل منفرد أو بنظام الأسراب) .
4- الحـروب الســيبرانية
بإستخدام تقنيات الحواسب والإنترنت لشن هجمات إلكترونية ضد البنية التحتية والتى أصبحت ميـداناً جديـداً للصـراعات تـدور فـى العـالم الرقمـى وسلاحاً مستقلاً يحدد مسار الحروب فى عالم أصبح فيه التفوق التقنى مرادفاً للسيادة السياسية والعسكرية مما منح فاعلين أصغر قدرة أكبر لممارسة دور مهم عبر الفضاء السيبرانى الأمر الذى يؤثر فى نظريات الردع الإستراتيجى .

وفى رايك ما هى أبرز الحلول المقترحة لمجابهة تلك التحديات؟
إن الصراع بين العدائيات الجوية وأنظمة الدفاع الجوى أبدى مما يفرض علينا ضرورة التحديث المستمر لتقنيات أنظمة الدفاع الجوى لتتماشى مع التطورات المتلاحقة فى تكنولوجيا وسائل وأسلحة الهجوم الجوى من خلال الآتى :
1 - إمتلاك أنظمة رادار حديثة فى مجموعات متكاملة لها القدرة على إكتشاف كافة العدائيات الجوية الحديثة مع دعمها بشبكات إستشعار فضائية لإكتشاف وتتبع الصـواريخ البالسـتية والفـرط صـوتية .
2 - الإعتماد على أنظمة دفاع جوى متعددة الطبقات تتميـز بخفة الحركة وسـرعة رد الفعـل وقدرات قتالية نوعية مع تزويدها بتطبيقات
الذكاء الإصطناعى لتكون قادرة على إتخاذ قرارات سريعة فى بيئة شديدة التعقيد لمجابهة عدائيات متعددة ومتنوعة .
3 - استخدام أنظمـة غير تقليدية لمجابهة المسـيرات بتكلفة منخفضة تُراعى البعد الاقتصادى وتعتمد علـى تكنولوجيـا الليـزر والطاقـة الموجهـة عالية القدرة ووسائل الإعاقة الإلكترونية بالإضافة إلى المسيرات التصادمية ومنظومات المدفعية م ط الحديثة والتى تعمل بالذخائر الذكية .
4 - تطبيق أعلى معايير الأمان بمراكز القيادة والسيطرة وتنظيم برامج تدريبيـة مكثفـة لأطقم القتال ورفع الوعى بمخاطر الحروب السيبرانية وتبادل الخبرات والتقنيات مع [ القطاع الخاص ، الدول (الشقيقة ، الصديقة) ] .
5 - تطوير أساليب التعاون مع القوات (الجوية ، البحرية) وعناصر الحرب الإلكترونية لوضع العدو الجوى تحت الضغط المستمر .
6 - خداع الأنظمة التى تعمل بتقنيات الذكاء الإصطناعى نظراً لاعتمادها بصورة أساسية على ما يصلها من بيانات يمكن تضليلها .

يعد الإهتمام بالعنصر البشري شرط ضروري للإرتقاء بمستوى أداء مقاتلي قوات الدفاع الجوي.. ماذا تقدمون في هذا الجانب لأبنائكم المقاتلين ؟
لدينا اليقين أن الثروة الحقيقية تكمن فى الفرد المقاتل (فهو الركيزة الأساسية) للمنظومة القتالية فخططنا لتطوير مهاراته وقدراته من خلال مسارين رئيسيين كالآتى:
1 - المسار الأول : إعادة بناء الفرد المقاتل لتكوين شخصية تتميز بحسن الخلق والتمسك بالقيم وتتصف (بالولاء ، الإنتماء ، حب الوطن) من خلال:
أ- تنفيذ خطة توعية لغرس الفهم الصحيح والفكر المعتدل للأديان السماوية لتحصين الفرد المقاتل ضد (الحروب النفسية ، الأفكار المتطرفة والهدامة ، التأثير السلبى لمواقع التواصل الإجتماعى) .
ب- الإهتمام بالعوامل النفسية للمقاتل المؤثرة على روحه المعنوية والتى تبعث فيه روح القتال والإيمان بالنصر وتمنحه القدرة على مواجهة التحديات.
جـ- التنمية المعرفية والفكرية للمقاتل وتطوير مهاراته وتدريبه على إعمال الفكر والتحلى بالمرونة الذهنية لإتخاذ القرارات فى ظروف شديدة التعقيد .
2 - المسار الثانى : تطوير العملية التعليمية / التدريبية بهدف الوصول إلى المواصفات المنشودة للفرد المقاتل (فنياً / بدنياً / إنضباطياً) من خلال تنفيذ الآتى :
أ - تطوير وتحديث البيئة التعليمية بكلية الدفاع الجوى لإعداد وتخريج ضباط تتوفر فيهم الكفاءة والمؤهلات التكتيكية والفنية وبما يمكنهم
من التعامل مع أحدث الأسلحة والمعدات ذات التقنيات الحديثة .
ب- تطوير الدورات التدريبية التخصصية المؤهلة للضباط وضباط الصف بانتهاج استراتيجية التعليم التفاعلى بمعهد الدفاع الجوى .
ﺠ- تأهيل الضباط بالخارج للتعرف على فكر وأساليب وتكتيكات إستخدام أنظمة الدفاع الجوى الحديثة والمستخدمة فى الدول الأخرى .
د- إنتقاء أفضل المدربين للعمل فى وحدة التدريب المشترك لتدريب الأفراد المستجدين وتقييم أدائهم وإنتقائهم وتوزيعهم بما يتلاءم مع طبيعة المهام التى سيكلفون بها .
ﻫ- تنفيذ معسكرات تدريب مركزة بمركز التدريب التكتيكى لقوات دجو لرفع كفاءة المعدات وتنمية القدرات القتالية للفرد المقاتل .
و- تنفيذ الرمايات التخصصية من صواريخ ومدفعية م ط فى ظروف مشابهة للعمليات الحقيقية .
ز- إجراء التدريبات المشتركة مع الدول الصديقة والشقيقة بغرض تبادل الخبرات والمهارات والتعرف على أحدث أساليب التخطيط
وإدارة العمليات فى الدول الأخرى .
وماذا عن الارتقاء بالعمل البحثي بقوات الدفاع الجوي؟
يعتبر مركز البحوث الفنية والتطوير للدفاع الجوى هو المحرك الرئيسى لمنظومة التحديث والتطوير لأنظمة الدفاع الجوى يضم كوكبة من الضباط المتميزين الحاصلين على درجة (الماجستير ، الدكتوراة) داخل وخارج مصر .
اعتمدنا استراتيجية متكاملة للمحافظة على أنظمة ومعدات الدفاع الجوى الحالية وتوطين التكنولوجيا والتصنيع العسكرى من خلال :
أ- إيجاد حلول لإطالة الأعمار ورفع الكفاءة وحل المشكلات الفنية وتوفير البدائل لقطع غيار أنظمة الدفاع الجوى .
ب- تطوير العمل البحثى بالاستفادة من الإمكانيات العلمية المتوفرة فى المراكز البحثية للقوات المسلحة والجهات المعنية بهدف امتلاك تكنولوجيا تصنيع دفاع جوى.
جـ- التصنيع المشترك لأنظمة ومعدات الدفاع الجوى بالتعاون مع الشركات العالمية / والاستفادة من القاعدة الصناعية بكل من
(وزارة الإنتاج الحربى ، الهيئة العربية للتصنيع ، إتحاد الصناعات المصرية) للوصول إلى عمق تصنيع بنسبة 100% تدريجياً .
الحمد لله استطعنا تصنيع (رادار ، مراكز قيادة وسيطرة ، أنظمة تعارف مؤمنة ، طائرات هدفية ، أنظمة مجابهة الطائرات الموجهة بدون طيار) .
توصف قوات الدفاع الجوي دائما بانها درع السماء القادر على صد اى عدوان جوي خصوصا فى الحروب الحديثة ما هى رسالة الطمأنينة التى تواجهها للشعب المصري؟
أحب أطمئن الشَعبَ المصرَى أن أبناؤهم من رجال الدفاعِ الجوى مسلحينَ بالعلم والإيمان وأحدث نُظمِ التسليح فى أعلى درجاتِ الاستعدادِ القتالى على مَدارِ السَاعة مُستعدين للتَصدِى لأى عدائيات بكُلِ حَسمٍ وقُوة .