رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

وزير التعليم العالي يبحث مع نقيب المهندسين ربط البحث العلمي باحتياجات الصناعة ومتطلبات سوق العمل

1-7-2026 | 13:32

جانب من الفعالية

طباعة
دار الهلال

 أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبدالعزيز قنصوة، أن المرحلة الحالية تتطلب تعظيم الاستفادة من قدرات الجامعات والمراكز البحثية وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى حلول تطبيقية تخدم الصناعة وتدعم الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من الفرص التي تتيحها مبادرة أفق أوروبا (Horizon Europe) من خلال تقديم مقترحات لمشروعات مشتركة مع شركاء من دول الاتحاد الأوروبي، وربط هذه المشروعات باحتياجات القطاع الصناعي.

جاء ذلك خلال استقبال الدكتور عبدالعزيز قنصوة، نقيب المهندسين الدكتور محمد عبدالغني، والدكتور مصطفى أبوزيد وكيل نقابة المهندسين؛ لبحث آليات تعزيز التعاون بين الوزارة والنقابة، ودعم منظومة الابتكار والبحث التطبيقي، وتأهيل المهندسين بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

وأوضح الوزير أن الوزارة تستهدف تحفيز إنتاج الأفكار والمقترحات الابتكارية من داخل الجامعات والمراكز البحثية، وتكوين فرق عمل متخصصة قادرة على تحويل التحديات الصناعية إلى مشروعات بحثية وتطبيقية، مؤكدا استعداد الوزارة لدراسة وتقييم مختلف الأفكار والاختراعات والمشروعات المقدمة، ودعم وتمويل المشروعات المتميزة منها بعد عرضها على لجان تقييم متخصصة.

وأشار الدكتور عبدالعزيز قنصوة إلى أهمية التعاون مع نقابة المهندسين لإطلاق مبادرات مشتركة تشجع على الإبداع والابتكار، من خلال تشكيل لجان متخصصة لتقييم المقترحات وتحديد المجالات ذات الأولوية، بما يسهم في توفير بيئة محفزة للمهندسين والباحثين لتطوير أفكار جديدة قابلة للتطبيق والاستفادة منها في خدمة المجتمع والصناعة.

ونوه الوزير إلى أن الوزارة تعمل وفق رؤية إستراتيجية لتطوير منظومة التعليم العالي والتأهيل لسوق العمل، من خلال متابعة مؤشرات الأداء وفق المعايير العالمية، وتطوير مهارات الطلاب والخريجين بما يتناسب مع التحولات العالمية في سوق العمل.

ولفت الدكتور عبدالعزيز قنصوة إلى التعاون مع منصة كورسيرا (Coursera)، باعتبارها من أكبر المنصات العالمية لتنمية المهارات، بهدف إتاحة برامج تدريبية متقدمة للطلاب والدارسين ورفع جاهزيتهم للوظائف المستقبلية، موضحا أن التخصصات الهندسية تشهد توسعا كبيرا وأن مصر أصبحت مركزا لسوق عمل محلي وإقليمي ودولي، بما يتطلب تخريج مهندسين يمتلكون مهارات تنافسية عالمية.

وأضاف الوزير أن الوزارة تعمل على زيادة التعاون الدولي والتوسع في برامج الدرجات العلمية المزدوجة مع الجامعات العالمية، بما يعزز جودة التعليم ويرفع من تنافسية الخريجين على المستوى الدولي.

من جانبه، أكد الدكتور محمد عبدالغني نقيب المهندسين حرص النقابة على التعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدعم المبادرات الهادفة إلى تطوير منظومة التعليم الهندسي وربطها باحتياجات سوق العمل.

وأشار نقيب المهندسين إلى أهمية دعم وتمويل الاختراعات والمشروعات الهندسية القابلة للتطبيق، مؤكدا ضرورة التوسع في برامج التدريب والتطوير المهني للمهندسين، بما يضمن إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات المتلاحقة في المجالات الهندسية المختلفة.

وأوضح أن النقابة تعمل على تطوير منظومة ممارسة المهنة من خلال المجلس الهندسي، لافتا إلى إطلاق برنامج المهندس الممارس الذي يهدف إلى وضع مسار مهني واضح للمهندس يبدأ بالحصول على لقب مهندس ممارس بعد عامين من الخبرة العملية، ثم الانتقال إلى مراحل التخصص والاستشاري وفقا للخبرة والكفاءة.

ولفت إلى أن النقابة تدرس احتياجات سوق العمل في مختلف التخصصات الهندسية بالتعاون مع عدد من مراكز الأبحاث، بما يساهم في تحقيق التوازن بين أعداد الخريجين واحتياجات السوق، والحفاظ على جودة التعليم الهندسي.

أخبار الساعة