رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

دبلوماسي أمريكي سابق: أوروبا تتبنى موقفاً حذراً وتراقب مسار التفاهمات بين واشنطن وطهران

20-6-2026 | 22:05

أمريكا وإيران

طباعة

قال باتريك ثيروس، الدبلوماسي الأمريكي السابق، إن الموقف الأوروبي تجاه التطورات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران يتسم بدرجة كبيرة من الحذر والواقعية السياسية، موضحاً أن دول الترويكا الأوروبية، المتمثلة في فرنسا وألمانيا وبريطانيا، تفضل في الوقت الراهن البقاء خارج دائرة الانخراط المباشر في المفاوضات إلى حين اتضاح مسار الأحداث.

وأضاف ثيروس، خلال مداخله هاتفيه مع الإعلامية هاجر جلال، في برنامج "منتصف النهار"، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الدول الأوروبية تتعامل مع المشهد الحالي بقدر كبير من الذكاء السياسي، إذ تراقب التطورات عن كثب وتحاول فهم طبيعة التحولات التي تشهدها العلاقات الأمريكية الإيرانية قبل اتخاذ أي خطوات أو مواقف جديدة، خاصة في ظل الملفات المعقدة المرتبطة بالعقوبات وآلية "سناب باك" الخاصة بإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران.

وأكد أن ما حدث خلال الفترة الأخيرة لم يكن متوقعاً بالنسبة لكثير من الأطراف الدولية، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قدم مبادرة أعادت الزخم إلى المسار التفاوضي، وأسهمت في وقف التصعيد القائم وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التفاهمات بين الجانبين الأمريكي والإيراني.

وأشار ثيروس إلى أن المقترحات المطروحة تتضمن حوافز اقتصادية مهمة لإيران، من شأنها أن تساعد على إعادة دمجها في الاقتصاد العالمي إذا تم التوصل إلى اتفاقات نهائية ومستدامة. وأضاف أن هذه الرؤية تقوم على منح طهران فرصة للعودة إلى المنظومة الاقتصادية الدولية والاستفادة من مزايا الانفتاح الاقتصادي مقابل الالتزام بالتفاهمات المطروحة.

وأوضح أن الموقف الأوروبي لا يعكس غياب الاهتمام بالملف الإيراني، بل يعبر عن رغبة في انتظار اتضاح نتائج التحركات الأمريكية الحالية، خاصة أن أي اتفاق محتمل ستكون له انعكاسات مباشرة على ملفات العقوبات والتجارة والأمن الإقليمي، وهي قضايا تمثل أولوية بالنسبة للعواصم الأوروبية.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة