أثارت كلاب الشوارع ذات اللون البني الفاتح، المعروفة باسم “كلاب الكراميل”، جدلًا غير متوقع بين البرازيل والمكسيك، بعدما أعلنت سلطات إحدى الولايات المكسيكية اعتبار هذا النوع من الكلاب سلالة وطنية محلية، وهو ما أثار موجة غضب واسعة في البرازيل التي تنظر إلى هذه الكلاب باعتبارها رمزًا ثقافيًا يعكس تاريخ البلاد وهويتها الاجتماعية.
وكانت هيئة الادعاء البيئي في ولاية مكسيكو، أكبر ولايات المكسيك قد أعلنت عن تصنيف “كلب الكراميل” بوصفه سلالة مكسيكية أصيلة على غرار كلب الشيواوا الشهير.
وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فقد أثار القرار ردود فعل غاضبة في البرازيل التي اعتبرت الخطوة محاولة للاستحواذ على أحد أبرز رموزها الشعبية.
احتلت كلاب الكراميل مكانة خاصة في الثقافة البرازيلية خلال السنوات الأخيرة، حتى باتت تمثل بالنسبة لكثير من البرازيليين رمزًا وطنيًا لا يقل أهمية عن كرة القدم أو موسيقى السامبا.
وظهرت هذه الكلاب في مئات الصور الساخرة المتداولة عبر الإنترنت، وطبعت صورها على القمصان، وحضرت في أغانٍ انتشرت على نطاق واسع، كما خصصت لها مجسمات في مواكب الكرنفال الشهيرة.
وشاركت الكلاب كذلك في فيلم عرضته منصة نتفليكس العام الماضي، فيما كادت أن تظهر على إحدى العملات البرازيلية بعد حملة شعبية واسعة.