أثارت لقطات مصورة جديدة جدلًا كبيرًا بعدما كشفت عن تحوّل قمة جبل إيفرست إلى مكب لنفايات المتسلقين استقر على أعلى قمة في العالم.
وأظهرت الصور خيام مهجورة وزجاجات أكسجين فارغة ومخلفات بشرية متناثرة على الثلوج في المخيم الرابع على القمة.
يقع المخيم الرابع في الممر الجنوبي بين جبل إيفرست وجبل لوتسي، على ارتفاع يقارب 7925 مترًا، ويُعد آخر نقطة استراحة قبل دخول المتسلقين “منطقة الموت” في طريقهم نحو القمة التي يبلغ ارتفاعها نحو 8849 مترًا، حيث تنخفض مستويات الأكسجين إلى نحو الثلث مقارنة بسطح البحر.

وكتب موقع إيفرست توداي، وهو حساب مخصص لتسلق الجبل، على موقع “إكس”، ما كان من المفترض أن يكون أحد أكثر الأماكن الاستثنائية على هذا الكوكب، أصبح في كثير من النواحي أحد أبشع وجوه تسويق جبل إيفرست”. وأضاف بأن المخيم تحول إلى مقبرة لمعدات التسلق، محذرًا من تدهور متسارع في بيئة الجبل.
ويأتي هذا التدهور بالتزامن مع تسجيل رقم قياسي بوصول 274 متسلقًا إلى قمة إيفرست في يوم واحد خلال مايو الماضي، بينما حصل نحو 500 متسلق أجنبي على تصاريح صعود هذا العام بعد رفع رسوم التصاريح إلى 15 ألف دولار، ما زاد من حدة الازدحام في المسارات الضيقة.