تمر المرأة خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث بتغيرات هرمونية قد تؤثر على الطاقة، والنوم، وتوزيع الدهون في الجسم مما ينعكس على أدائها الرياضي ، لذلك قد لا تكون التمارين المعتادة دائما هي الخيار الأمثل بل تحتاج إلى بعض التعديلات لتحقيق توازن أفضل بين اللياقة والصحة ، وذلك وفقا لتقرير نشر عبر موقع "Women’s Health" وإليكِ التفاصيل:
١- أهمية تمارين القوة :
توصي التوجهات الحديثة بزيادة التركيز على تمارين المقاومة خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث، لأنها تساعد في الحفاظ على الكتلة العضلية التي قد تتراجع مع التقدم في العمر والتغيرات الهرمونية ، كما تساهم هذه التمارين في دعم صحة العظام وتحسين معدل الحرق، مما يجعلها جزء أساسي من الروتين الرياضي للمرأة في هذه المرحلة
٢- تقليل التمارين عالية الشدة عند الحاجة :
قد تجد بعض النساء أن التمارين عالية الشدة أصبحت أكثر إرهاق من السابق، لذلك يمكن تعديلها أو موازنتها بتمارين أقل ضغط مثل المشي السريع أو السباحة ، فالهدف ليس التوقف عن الرياضة بل الاستماع للجسم وتجنب الإجهاد الزائد الذي قد يؤثر على النوم أو يزيد من الشعور بالتعب اليومي.
٣- التمارين الهوائية المعتدلة :
تلعب التمارين الهوائية المعتدلة دور مهم في تحسين صحة القلب والمزاج خلال هذه الفترة، حيث تساعد على تقليل التوتر وتحسين الدورة الدموية ، فممارسة أنشطة مثل ركوب الدراجة أو المشي المنتظم يمكن أن تكون خيار مناسب للحفاظ على النشاط دون إجهاد الجسم بشكل مبالغ فيه أو التأثير على التوازن الهرموني.
٤- المرونة والاسترخاء :
تمارين مثل اليوجا والإطالة تصبح أكثر أهمية، لأنها تساعد على تقليل التوتر وتحسين جودة النوم، وهو أمر قد يتأثر خلال ما قبل انقطاع الطمث ، كما تساهم في زيادة مرونة الجسم وتقليل آلام العضلات، مما يجعلها عنصر داعم للتوازن الجسدي والنفسي في هذه المرحلة الحساسة من حياة المرأة ، بالإضافة إلى ذلك تساعد هذه التمارين على تهدئة الجهاز العصبي، وتحسين التركيز، وتعزيز الشعور بالاسترخاء العام، مما ينعكس إيجابًا على المزاج اليومي ويخفف من حدة التقلبات الهرمونية المرتبطة بهذه الفترة