أعرب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو جروسي، عن قلقه البالغ إزاء التدهور المستمر في مستويات السلامة ببلدة "إنيرهودار" الأوكرانية، حيث يعيش معظم موظفي محطة زابوريجيا للطاقة النووية (ZNPP)، محذراً من أن الوضع يشكل تهديداً مباشراً لسلامة المنشأة.
ووفقا لبيان أصدرته الوكالة، اليوم الخميس، جاءت تصريحات جروسي عقب انقطاع كامل لوسائل الاتصال في المحطة يوم الأربعاء الماضي، حيث تسبب عطل مفاجئ في توقف خطوط الهاتف والإنترنت لمدة تقارب 12 ساعة.
ويُعد هذا الحادث الأطول من نوعه منذ بدء النزاع العسكري، متزامناً مع تقارير أفادت بوقوع هجمات مكثفة على مدينة "إنيرهودار" القريبة.
وأكد المدير العام للوكالة الدولية أن هذا الانقطاع يمس بشكل مباشر إحدى الركائز السبع الأساسية للأمن والسلامة النووية، والتي تنص على ضرورة الحفاظ على قنوات اتصال موثوقة مع الجهات التنظيمية والمنظمات الدولية في جميع الأوقات.
وذكر جروسي: "إن فقدان القدرة على التواصل مع المحطة لعدة ساعات يبرز مدى هشاشة الوضع الأمني والتشغيلي في المنشأة، ويزيد من مخاطر وقوع حوادث في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً متزايداً."