شهد فجر اليوم، ضربات أمريكية إيرانية متبادلة، في ظل وقف إطلاق النار بين الجانبين، حيث استهدف الجيش الأمريكي مواقع في مدينة بندر عباس الإيرانية، ليرد الحرس الثوري باستهداف القاعدة الجوية التي قال إنها انطلقت منها الضربات، يأتي ذلك وسط نفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ضربات أمريكية إيرانية متبادلة فجر اليوم
وفجر اليوم، استهدف الجيش الأمريكي أربع طائرات مسيرة هجومية إيرانية وقصف مركز تحكم أرضي في مدينة بندر عباس الساحلية كان على وشك إطلاق مسيرة خامسة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء رويترز، إذ أوضح مسؤول أمريكي للوكالة أن "هذه الإجراءات كانت مدروسة ولأغراض دفاعية بحتة، وتهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار".
ومن جانبه، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن مهاجمة قاعدة جوية أمريكية التي انطلقت منها الضربات، ردا على الهجوم الأمريكي على مركز التحكم بالقرب من مطار بندر عباس، موضحا أنه استهدف القاعدة الجوية الأمريكية التي انطلق منها الهجوم دون أن يحدد تلك القاعدة.
وقال إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان اليوم الخميس إن طهران تندد بالهجوم الأمريكي على مناطق في بندر عباس.
ترامب ينفي تقريرًا إيرانيًا
ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن التوصل إلى اتفاق أصبح وشيكا، موضحا في اجتماع لمجلس الوزراء أمس الأربعاء، أنه غير راض بعد عن الاتفاق مع إيران وأن الولايات المتحدة لا تناقش تخفيف العقوبات المفروضة على البلاد.
ونفى ترامب تقريرا بثه التلفزيون الإيراني الرسمي، عن مسودة غير رسمية للاتفاق المزمع بين الجانبين، يهدف إلى بموجبها ستتم إعادة حركة الملاحة التجارية عبر المضيق إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون شهر، على أن يتم تنسيق إقليمي بشأن إدارة حركة المرور بشكل مشترك.
وقال ترامب إنه لن يكون لأي دولة السيطرة على الممر المائي، مضيفا: "لن يسيطر أحد (على المضيق) هذه مياه دولية"، موضحًا أن واشنطن ستراقب الممر البحري، لكنه لن يخضع لسيطرة أي طرف، في إشارة إلى الترتيبات الأمنية المقترحة للمضيق الحيوي.
وشدد الرئيس الأمريكي على أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يكون مثاليًا، مؤكدًا أنه لن يقبل بأي صفقة لا تحقق الشروط الأمريكية بشكل كامل، مؤكدا أن الاتفاق الإطاري المطروح يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز فورًا أمام الملاحة الدولية، وسيكون مفتوحًا للجميع ولن يسيطر عليه أحد.
وأفادت وكالة تسنيم للأنباء نقلا عن نائب أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، علي باقري، قوله إن طهران تصر على أن تفرج الولايات المتحدة عن أموالها، مضيفا: "نسعى للإفراج عن جميع الأصول الإيرانية المجمدة من قبل الولايات المتحدة، وهذا حق قانوني للأمة الإيرانية".
وتابع "يجب إعادة الأصول الإيرانية بالكامل ودون شروط إلى إيران".
ووفقا للتلفزيون الرسمي الإيراني، تنص مسودة الاتفاق أيضا على انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة المحيطة بإيران، وأن مسألة وجود القوات الأمريكية في المنطقة بحاجة لمزيد من المناقشات.
فيما نفى البيت الأبيض التقرير ووصفه بأنه "مختلق بالكامل".