رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

سر خلود «أهلا بالعيد».. كيف تحولت أغنية صفاء أبو السعود إلى أيقونة لا تغيب عن فرحة العيد؟

27-5-2026 | 15:04

صفاء أبو السعود

طباعة
ياسمين محمد

رغم مرور أكثر من أربعة عقود على طرحها، ما زالت أغنية «أهلا بالعيد» بصوت صفاء أبو السعود تحتفظ بمكانتها كواحدة من أبرز الأغاني المرتبطة بأجواء عيد الأضحى والاحتفالات في مصر والعالم العربي، بعدما تحولت إلى جزء أساسي من طقوس العيد لدى أجيال متعاقبة.


ظهرت الأغنية للمرة الأولى عام 1982، وجاءت فكرتها من الموسيقار جمال سلامة الذي رأى وجود نقص في الأغاني المخصصة للأطفال خلال مواسم الأعياد، خاصة مع سيطرة أغنية «يا ليلة العيد» للفنانة أم كلثوم على المشهد الاحتفالي لسنوات طويلة.


وسعى جمال سلامة لتقديم عمل مختلف يجمع بين البساطة والبهجة ويخاطب الأطفال والكبار في الوقت نفسه، ليتعاون مع الشاعر عبد الوهاب محمد الذي صاغ كلمات الأغنية بروح خفيفة ومميزة، قبل أن تصل إلى صفاء أبو السعود.


وفي بداية الأمر، أبدت الفنانة تخوفها من بساطة الكلمات، خاصة جملة «أهلاً أهلاً بالعيد»، معتبرة أنها قد لا تحقق التأثير المتوقع، إلا أن جمال سلامة تمسك برؤيته وتوقع استمرار نجاح الأغنية لسنوات طويلة، وهو ما تحقق بالفعل.


ومن المواقف الطريفة المرتبطة بالأغنية، الجدل الذي استمر لسنوات حول عبارة «سعدنا بيها»، بعدما اعتقد البعض أن الكلمات هي «سعد نبيهة»، ما أثار تساؤلات متكررة بين الجمهور حول هوية الشخصية المقصودة، لتعلق صفاء أبو السعود لاحقًا بطريقة مازحة قائلة: «اللي يعرف مين سعد نبيهة يقولنا».


كما لعب تصوير الكليب دورًا مهمًا في انتشار الأغنية، بعدما قرر المخرج شكري أبو عميرة تنفيذ المشاهد في أماكن مفتوحة بدلًا من الاستديوهات التقليدية، مستعينًا بعدد من المواقع الشهيرة مثل حديقة الأورمان وحديقة الحيوان بالجيزة وبرج القاهرة، إلى جانب أجواء العيد المتمثلة في الحناطير والبالونات والدراجات.


واستغرق تصوير الكليب نحو 15 يومًا، قبل أن يحقق نجاحًا كبيرًا ويحصد عدة جوائز، لتظل «أهلا بالعيد» واحدة من أشهر الأغنيات التي ارتبطت بفرحة العيد حتى اليوم.

أخبار الساعة