رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

رفاعة الطهطاوي في الدراما المصرية.. رائد التنوير بين التاريخ والفن

27-5-2026 | 02:57

رفاعة الطهطاوي

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

يعد رفاعة رافع الطهطاوي واحدًا من أبرز رموز النهضة الفكرية في مصر الحديثة، وقد حظي بسيرة ثرية جعلته مصدر إلهام للعديد من الأعمال الدرامية والإذاعية والسينمائية التي تناولت مسيرته ودوره التنويري في المجتمع.

 

الأعمال الدرامية والإذاعية عن رفاعة الطهطاوي

 

قدمت الدراما المصرية عددًا من الأعمال التي جسدت شخصية رفاعة الطهطاوي، من أبرزها مسلسل “رفاعة الطهطاوي” عام 1987 من إنتاج اتحاد الإذاعة والتليفزيون، والذي جسد فيه الفنان سمير البنا شخصية الطهطاوي، مسلطًا الضوء على رحلته العلمية والفكرية.

 

وفي الإذاعة، قدم الفنان عبد الرحمن أبو زهرة شخصية الطهطاوي في عمل ضمن سلسلة “كنوز ماسبيرو”، الذي تناول محطات مهمة من حياته ومسيرته في الترجمة والتنوير.

 

كما قدم الشاعر فؤاد حداد والموسيقار سيد مكاوي حلقات غنائية عن الطهطاوي في برنامج “من نور الخيال وصنع الأجيال”، الذي ساهم في تقديم سيرته بأسلوب فني غنائي مميز.

 

وفي الدراما التلفزيونية أيضًا، جسد الفنان حمدي غيث شخصية رفاعة الطهطاوي في الجزءين الثاني والثالث من مسلسل “بوابة الحلواني”، من تأليف الراحل محفوظ عبد الرحمن وإخراج إبراهيم الصحن، حيث تم تناول دوره في تأسيس حركة الترجمة والتنوير في مصر.

 

رفاعة الطهطاوي.. رائد النهضة والتنوير

 

وُلد رفاعة الطهطاوي في 15 أكتوبر 1801 بمدينة طهطا بمحافظة سوهاج، ونشأ في أسرة علم ودين، حيث حفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، ثم التحق بالأزهر الشريف وتلقى علوم الفقه والنحو والتفسير.

 

وفي عام 1826، تم إيفاده ضمن بعثة علمية إلى فرنسا، حيث بدأت رحلته الفكرية الكبرى، وهناك أتقن اللغة الفرنسية وانفتح على الثقافة الأوروبية، ما ساعده على تكوين رؤية إصلاحية تقوم على الجمع بين الأصالة والمعاصرة.

 

وعقب عودته إلى مصر، أسس مدرسة الألسن عام 1835، والتي أصبحت منارة للترجمة ونقل العلوم والمعارف، وأسهم في تأسيس حركة ترجمة واسعة نقلت مئات الكتب إلى اللغة العربية، مما أحدث نقلة نوعية في الفكر المصري.

 

كما كان له دور بارز في الصحافة والتعليم وإصدار جريدة “الوقائع المصرية”، وترك مؤلفات مهمة في الفكر والتربية والإصلاح.

 

إرثه في الذاكرة الثقافية

 

ظل رفاعة الطهطاوي حاضرًا في الذاكرة الثقافية المصرية والعربية من خلال الأعمال الدرامية والإذاعية التي جسدت سيرته، والتي أبرزت دوره كرائد للتنوير ومؤسس لحركة الترجمة الحديثة، ليظل رمزًا للفكر والإصلاح في التاريخ المصري الحديث.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة