رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

ملامح نفسية تفسر تبادل اللوم بين الزوجين.. منها الميل الي السيطرة

22-5-2026 | 13:13

اللوم بين الزوجين

طباعة
فاطمة الحسيني

تلاحظ بعض النساء أحيانا نمطا متكررا داخل العلاقة الزوجية يتمثل في تحميل أحد الطرفين المسؤولية عن أغلب المشكلات والخلافات اليومية، حتى في المواقف التي لا تكون فيها مسؤولة بشكل مباشر، وفي السطور التالية نرصد أبرز الأسباب التي قد تدفع بعض الأزواج إلى إلقاء اللوم بشكل متكرر داخل العلاقة الأسرية، وفقا لما نشر على موقع " MomJunction"

-ضعف تقدير الذات والشعور بعدم الأمان:

يشير الخبراء إلى أن بعض الأشخاص الذين يعانون من تدني تقدير الذات يميلون إلى إلقاء اللوم على الطرف الآخر كوسيلة دفاعية، للهروب من الشعور بالذنب أو الفشل الشخصي.

-الميل إلى السيطرة داخل العلاقة:

قد يتحول اللوم إلى وسيلة للتحكم في مجريات العلاقة، حيث يستخدمه بعض الأزواج لإثبات وجهة نظرهم أو فرض رؤيتهم على الطرف الآخر بشكل غير مباشر.

-الضغوط النفسية اليومية:

الضغط الناتج عن العمل أو المسؤوليات الحياتية قد يدفع بعض الأشخاص إلى تفريغ توترهم داخل العلاقة، مما يظهر في صورة لوم متكرر للشريك.

-صعوبة تحمل المسؤولية:

يميل بعض الأفراد إلى تجنب الاعتراف بالخطأ، ما يجعلهم يلقون المسؤولية على الطرف الآخر حتى في المواقف البسيطة.

-الغضب المكبوت وسوء التعبير العاطفي:

عندما لا يتم التعبير عن المشاعر بشكل صحي، قد يتحول الغضب إلى لوم متكرر كوسيلة غير مباشرة للتنفيس.

نشأة في بيئة تعتمد على اللوم:

التربية في بيئة أسرية تقوم على النقد المستمر قد تؤثر على أسلوب التعامل داخل الزواج لاحقا، ليصبح اللوم سلوكا مكتسبا.

-تراكم المشاعر السلبية داخل العلاقة:

تراكم الإحباطات الصغيرة دون حل قد يؤدي إلى انفجارات عاطفية تظهر في شكل لوم دائم للطرف الآخر.

-وجود مشكلات في التواصل بين الزوجين:

ضعف الحوار الصريح والهادئ بين الزوجين قد يؤدي إلى سوء فهم متكرر يتم ترجمته إلى اتهامات متبادلة.

-الشعور بعدم الرضا عن العلاقة:

في بعض الحالات، يعكس اللوم المستمر حالة من عدم الرضا العاطفي أو النفسي داخل العلاقة الزوجية.

-صعوبة التكيف مع التغيرات:

التغيرات الحياتية مثل الإنجاب أو الانتقال أو الضغوط المالية قد تؤدي إلى توتر يظهر في صورة لوم للطرف الآخر.

-تأثير بعض السمات الشخصية:

تشير بعض الدراسات النفسية إلى أن السمات النرجسية أو الدفاعية قد تجعل الشخص أكثر ميلا لإلقاء المسؤولية على الآخرين.

-الحاجة إلى الدعم النفسي أو الاستشارة:

في بعض الحالات، قد يكون سلوك اللوم المستمر مؤشرا على حاجة أحد الطرفين إلى دعم نفسي أو تدخل متخصص لتحسين نمط التواصل.

 

أخبار الساعة

الاكثر قراءة