صدر اليوم الثلاثاء العدد الأسبوعي رقم 426 من مجلة «مصر المحروسة» الإلكترونية، وهي مجلة ثقافية تُعنى بالآداب والفنون، تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ورئيس التحرير دكتور هويدا صالح.
هويدا صالح تكتب عن رواية «غيوم فرنسية» للأديبة المصرية ضحى عاصي
في مقال رئيس التحرير، تكتب الدكتورة هويدا صالح عن رواية «غيوم فرنسية» للأديبة المصرية ضحى عاصي، وهي واحدة من هذه الروايات النادرة التي تجعل التاريخ ينبض مرة أخرى، لا بوصفه سجلًا للوقائع، بل بوصفه مرآة للإنسان في أشد لحظاته هشاشة وتعقيدًا، حيث تنطلق أحداث الرواية من رحم الحملة الفرنسية على مصر بين عامي 1798 و1801، تحديدًا من اللحظة التي أدار فيها نابليون ظهره لمصر تاركًا قيادته لكليبر، غير أن ضحى عاصي لا تحكي التاريخ كما يحكيه المؤرخون، فهي لا تعنيها معارك القادة بقدر ما تعنيها أرواح المهمشين الذين طحنتهم رحى تلك الأحداث الكبرى.
ويتضمن العدد مجموعة من الموضوعات الثقافية المتنوعة، المقدمة بإشراف الإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية برئاسة دكتور إسلام زكي.
الصحفي محمد السيد يجري حوارًا مع الفنان محمود عزازي
وفي باب «حوارات ومواجهات» يجري الصحفي محمد السيد حوارًا مع الفنان الشاب المتميز محمود عزازي، الذي قدم للسينما أشهر أدواره، وهو شخصية عبدالحليم حافظ، في فيلم «سمير وشهير وبهير»، وشاهدناه مؤخرًا في العرض المسرحي «نوستالجيا 80/90» مجسدًا شخصية عادل إمام، ولكنه اختفى من خريطة رمضان هذا العام بعد أن كان ضيفًا دائمًا على مسلسلات الأعوام الماضية، متحدثًا عن بداياته وأسباب غيابه الأخير، وهو ما سنعرفه من خلال الحوار معه.
الكاتبة الصحفية سماح عبد السلام تجري حوارًا مع الفنان والمصور الصحفي بسام الزغبي
وفي باب «فن تشكيلي» تجري الكاتبة الصحفية سماح عبد السلام حوارًا آخر مع الفنان والمصور الصحفي بسام الزغبي، حول معرضه الاستعادي «الحلم الأزرق»، الذي انطلق مؤخرًا بجاليري فلك، حيث يكشف من خلاله عن شغفه بمجال التصوير والطباعة اليدوية عبر تقنية السيانوتايب لاستكشاف درجات اللون الأزرق، ومن ثم طرح تجربة فنية مغايرة في إطار التعامل مع العمل الفوتوغرافي بوصفه وسيطًا حيًا.
ممحمد عطية يقدم قراءة في كتاب «دراسات في النقد والمسرح»، للناقد نسيم مجلي
وفي باب «دراسات نقدية» يقدم الكاتب محمد عطية محمود قراءة في كتاب «دراسات في النقد والمسرح»، للناقد نسيم مجلي، الذي يتناول ظواهر المسرح الحديث وقضاياه المختلفة، نظريًا وتطبيقيًا، من خلال التجارب الأساسية في المسرح ومساراته في إطار الثقافة العربية أو الغربية.
ويتناول الجزء الأول بعض المتابعات النقدية والنظرية، بينما يتجه الجزء الثاني إلى الإبداعات المسرحية وإلقاء الضوء عليها كجانب تطبيقي رؤيوي، يتضح فيه طموح الناقد لمعانقة رموز المسرح على المستويين العالمي والعربي، كما يبدو فيه هذا الشغف المعرفي المنفتح على التجارب اللغوية والدلالية للنصوص، فضلًا عن الصياغات البصرية للعروض المسرحية.
نظرة على الدورة الخامسة والثلاثين من مهرجان «أيام الشارقة المسرحية» للناقد د. جمال الفيشاوي
وفي باب «مسرح» يلقي د. جمال الفيشاوي نظرة على الدورة الخامسة والثلاثين من مهرجان «أيام الشارقة المسرحية»، والتي تعد من أبرز التظاهرات الثقافية المسرحية في المنطقة، واحتضان الطاقات الإبداعية في مختلف عناصر العرض المسرحي، وبحضور كبير لفنانين وباحثين مسرحيين من مختلف أنحاء الوطن العربي، وحضور جماهير عريضة من أبناء الإمارات والمقيمين فيها على مسرح قصر الثقافة. ويُعد الإصرار على تقديم هذه الدورة تحديًا كبيرًا نظرًا للظروف التي تمر بها المنطقة، وينتصر الفن البنّاء الذي يهدف إلى الجمال والتعبير عن النفس على الحرب التي تخلف وراءها الخراب والدمار.
سماح ممدوح حسن تقدم ترجمة لمقال الكاتب كليفورد هاوسمان
وفي باب «علوم وتكنولوجيا» تقدم سماح ممدوح حسن ترجمة لمقال الكاتب كليفورد هاوسمان، عن الآلام التي يتسبب بها استخدام الهاتف المحمول للرقبة، فمع توافر الهواتف الذكية وأجهزة اللابتوب والأجهزة اللوحية وألعاب الفيديو على مدار الساعة، بات معظم الناس يقضون وقتًا طويلًا وهم منحنون أمام الشاشات، لكن أجسامنا ليست مصممة لقضاء كل هذا الوقت بالنظر إلى الأسفل، وهذا غالبًا ما يؤدي إلى آلام الرقبة التي يسميها الخبراء «رقبة التكنولوجيا».
وفي باب «خواطر وآراء» تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى «الكوكب التاني»، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ، الذي تطلب منه في بداية كل مقال أن يرافقها إلى كوكب آخر هروبًا من مأساوية الواقع، وتضع حلولًا متخيلة لما تناقشه من قضايا.
وفي ذات الباب تواصل الكاتبة شيماء عبد الناصر حارس مقالاتها «كي تفهم نفسك.. اكتب»، وتوضح في هذه الحلقة أهمية الكتابة الذاتية للفرد العادي، وللمبدع بصفة خاصة.
