رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

يوم الصحة العالمي.. كيف يدعم الصيام المتقطع صحة المرأة المصابة بتكيس المبايض؟

7-4-2026 | 14:28

الصيام المتقطع

طباعة
فاطمة الحسيني

نحتفل في 7 ابريل من كل عام، بيوم الصحة العالمي، لتعزيز الوعي الصحي وتشجيع اتباع أساليب حياة سليمة للوقاية من الأمراض، ومن منطلق تلك المناسبة تأتي صحة المرأة في صدارة الاهتمام، إذ يشكل الحفاظ على جسدها وعافيتها النفسية حجر الأساس لاستقرار الأسرة بأكملها، ومن بين الأساليب الفعالة للعناية بالصحة، يبرز الصيام المتقطع كخيار مفيد، حيث أثبتت الدراسات أنه يمكن أن يكون أداة داعمة للنساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، لما له من تأثير إيجابي على تنظيم الهرمونات وتحسين التمثيل الغذائي، وفيما يلي نستعرض أهم فوائده، وفقًا لما نشر على موقع "Medical Express".

-تكيس المبايض واحد من الحالات الهرمونية التي تعاني منها نسبة ليست قليلة من النساء في سن الإنجاب، ويؤثر بشكل مباشر على العديد من وظائف الجسم الحيوية، من خلال تكون أكياس صغيرة على المبايض يصاحبها اضطرابات في الهرمونات، ما قد يؤدي إلى مشاكل في الدورة الشهرية، وزيادة مستوى هرمون التستوستيرون، وتأثيرات سلبية على الوزن والخصوبة والصحة العامة.

- اتباع نمط غذائي يعتمد على الصيام المتقطع يمكن أن يكون له أثر إيجابي في تحسين بعض مؤشرات الصحة لدى المصابات بهذه الحالة، فبدلًا من الاعتماد الكامل على الأدوية أو الوسائل الهرمونية فقط، يفتح الصيام المتقطع نافذة جديدة أمام المرأة نحو تحسين توازن الهرمونات الداخلية من خلال تنظيم أوقات تناول الطعام.

-الصيام المتقطع، يعني تحديد فترات زمنية خلال اليوم يسمح فيها بتناول الطعام، بينما يمتنع الجسم عن الأكل في بقية الساعات، وهذا الأسلوب لا يتعلق فقط بخفض كمية السعرات الحرارية، بل يهدف إلى إعطاء الجسم فرصة لإعادة تنظيم آلياته الداخلية، ما ينعكس على مستويات الهرمونات، خاصة لدى النساء المصابات بتكيس المبايض.

- تقليل فترات الأكل خلال اليوم يمكن أن يدعم الجسم في تحسين قدرة الأنسجة على التعامل مع الهرمونات المختلفة، بما في ذلك هرمون التستوستيرون، الذي غالبًا ما يرتفع لدى المصابات بتكيس المبايض، ومع انخفاض هرمون التستوستيرون، تتحسن بعض الأعراض المصاحبة للحالة مثل مقاومة الأنسولين وزيادة الوزن، ما يساهم في تحسين الصحة العامة.

أخبار الساعة