في كل وجبة، تسعى الأمهات لضمان تناول أطفالهن طعامًا صحيًا يكفل نموهم بصورة سليمة وتتطور أجسامهم وعقولهم، ومع ذلك، قد تلجأ بعضهن إلى إجبار الصغير على الأكل عندما يرفض ذلك، ظنًّا منهن أن هذه الطريقة هي الحل الأمثل لضمان حصوله على العناصر الغذائية، ولذلك نستعرض في السطور التالية أضرار ذلك على الابن، وفقا لما نشر على موقع " momjunction".
- علاقة الطفل بالأكل تصبح سلبية:
بدلًا من أن تكون الوجبة فرصة للاكتشاف والاستمتاع بالطعام، تصبح مصدر قلق وتوتر، فالأطفال الذين يجبرون على الأكل غالبًا ما يطورون انطباعًا سلبيًا تجاه تناول الطعام ويبدأون في رؤية الأكل كشيء ثقيل أو غير مرغوب فيه، وهو ما قد يرافقهم حتى مراحل لاحقة من حياتهم.
- فقدان الإحساس بالشهية والشبع:
الأطفال بطبيعتهم يمتلكون قدرة فطرية على تنظيم كمية ما يحتاجون إليه من الطعام بناءً على شعورهم بالجوع والشبع، عندما يتم تجاهل هذه الإشارات الطبيعية عبر إجبارهم على الأكل، يفقدون تدريجيًا هذه القدرة، ما قد يؤدي إلى تناول كميات أكبر من اللازم أو إلى العكس تمامًا، انخفاض الشهية دون سبب واضح، هذا الخلل في الإحساس الغذائي قد يستمر حتى البلوغ.
- احتمالات اضطرابات الأكل:
تشير الدراسات إلى احتمالية تطور مشكلات في سلوك الأكل لدى الأطفال الذين عوملوا بقسوة خلال الوجبات، مثل الخوف من تناول أنواع معينة من الأطعمة، أو اضطرابات أكثر تعقيدًا مثل رفض أو تقييد تناول الطعام في مراحل لاحقة، ما يرتبط أحيانًا بصعوبات نفسية وجسدية.
- توتر العلاقة بين الطفل والأهل:
الوجبات ليست مجرد لحظات لتناول الغذاء، بل هي فرصة للتواصل وتبادل المشاعر داخل الأسرة، وعندما تتحول إلى ساحة للمعركة بين الأم وطفلها، يتأثر الثقة والارتباط بينهما، وقد يشعر الطفل بأن رغباته لا تُحترم، ما يولد توترًا نفسيًا وربما مقاومة أكبر عند كل وجبة لاحقة.
- ضعف التجربة التعليمية حول الطعام:
الوجبات تمثل فرصة لتعلم الطفل مهارات مهمة مثل الاستكشاف الذاتي، والتجربة، والاعتدال الغذائي، إكراه الطفل يمنعه من التعرف على الأطعمة الجديدة بطريقته الخاصة، ويفقده فرصة تطوير تفضيلاته الغذائية الصحية بشكل طبيعي.