في إطار توجيهات اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ بورسعيد، وضمن خطة شاملة للارتقاء بمستوى النظافة وتحسين البيئة العامة، بدأت الأجهزة التنفيذية بمحافظة بورسعيد أعمال إزالة أكبر تجمعات "الرتش" بمناطق أسوان والصباح بحي المناخ، والتي تُعد من أكثر المناطق الحيوية والكثيفة سكنيًا.
وشهدت الأعمال انتشارًا مكثفًا للمعدات الثقيلة وسيارات النقل، حيث تم الدفع بعدد كبير من اللوادر وسيارات نقل المخلفات، لرفع التراكمات الضخمة من مخلفات البناء والرتش التي تراكمت على مدار فترات طويلة، وذلك في إطار خطة متكاملة تستهدف القضاء على هذه الظاهرة نهائيًا وإعادة الانضباط للشكل الحضاري.
وأكدت الأجهزة التنفيذية أن هذه الأعمال تأتي ضمن استراتيجية موسعة تنفذها المحافظة للتعامل الحاسم مع كافة بؤر تجمعات الرتش بمختلف الأحياء، خاصة في المناطق التي تمثل محاور مرورية هامة أو كثافة سكانية مرتفعة، بما يساهم في تحسين جودة الحياة المقدمة للمواطنين.
ومن جانبه، أكد محافظ بورسعيد أن “الدولة لا تدخر جهدًا في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وملف النظافة ورفع المخلفات يأتي على رأس الأولويات، لما له من تأثير مباشر على الصحة العامة والمظهر الحضاري”، مشددًا على “استمرار الحملات بشكل يومي ومكثف للقضاء على كافة تجمعات الرتش بنطاق المحافظة، وعدم السماح بعودتها مرة أخرى”وأضاف المحافظ أن “المرحلة الحالية تشهد تحركًا قويًا لإحداث نقلة نوعية في مستوى النظافة والخدمات”.
وقد لاقت هذه الجهود إشادة واسعة من المواطنين، الذين أعربوا عن تقديرهم لسرعة استجابة الأجهزة التنفيذية وحجم الأعمال المنفذة على أرض الواقع، مؤكدين أن تلك الحملات تعكس اهتمام المحافظة بتحسين البيئة المحيطة والارتقاء بمستوى المعيشة داخل الأحياء.