أكد بلال قاسم عضو المجلس المركزي الفلسطيني أن ما حدث اليوم من قيود على دخول الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى ليس حدثًا معزولا عما يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ فترة طويلة ، بل هو جزء من تطبيق عملي لما طرحته حكومة الاحتلال لمشروعها التهويدي في القدس والمدن الفلسطينية.
وقال قاسم - في مداخلة هاتفية لقناة إكسترا نيوز الإخبارية اليوم /الجمعة/ - "إن الاجراءات التي يشنها الاحتلال من خلال فرض قيود على المصلين الفلسطينيين ومنعهم من الدخول إلى باحات الأقصى المبارك وتحديد الأعمار والأعداد تحت حجج واهية تأتي ضمن الخطة الإسرائيلية لتهويد القدس" .
وأضاف أن هذه الإجراءات تستهدف السيطرة على الحشود الفلسطينية في أول جمعة من الشهر الفضيل، باستخدام أعذار واهية لتقييد دخول المصلين، وذلك بهدف تغيير الواقع الديني في المسجد الأقصى وباحاته لما يمثله المسجد الأقصى كونه أولى القبلتين وثاني الحرمين الشريفين.
وأشار إلى أن هذه القيود تأتي في سياق استمرار الاعتداءات اليومية للمستوطنين المدعومين من جيش وشرطة الاحتلال والتي تستهدف تغيير الواقع الحقيقي في مدينة القدس الشرقية وتهويدها وتغيير هويتها الدينية والثقافية.
وأوضح أن هذه التصرفات تشكل رسالة استفزازية للداخل الفلسطيني وللعالم بأن الحكومة الإسرائيلية تطبق ما تريده في ظل غياب محاسبة حقيقية لها ، منوها بأن الحكومة الإسرائيلية اليمينية تتصرف دون محاسبة وتواصل فرض سيادتها الكاملة على الضفة الغربية بما يتناقض مع الاتفاقيات الموقعة بين حكومة الاحتلال وفلسطين والعالم.
وطالب مجلس الأمن وكل منظمات المجتمع المدني بضرورة وقف هذه الاستفزازات والإجراءات والاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الشعب الفلسطيني سواء في قطاع غزة أو في الضفة الغربية والقدس الشرقية.