تراجع ترتيب كل من الزمالك والمصرى ضمن منافسات المجموعة الرابعة من مسابقة كأس الاتحاد الإفريقى (كأس الكونفدرالية الإفريقية)، فالزمالك بات وصيفا فيما تراجع المصرى إلى الترتيب الثالث، وكان الناديان قد تكبدا الخسارة بالجولة الخامسة، الزمالك أمام زيسكو يونايتد الزامبى بنتيجة هدف دون مقابل باستاد ليفى مواناواسا، والمصرى أمام نادى كايزر تشيفز الجنوب إفريقى بنتيجة 1 – 2 على ملعب بيتر موكابا. فيما ضمنت ثلاثة أندية على رأسها الأهلى وبيراميدز، التأهل بشكل رسمى إلى الدور ربع النهائى من بطولة دورى أبطال إفريقيا، حيث حسم بيراميدز التأهل للدور ربع النهائى، كما ضمن الصدارة بعدما وصل إلى 13 نقطة على قمة الترتيب، فيما تظل بطاقة التأهل الثانية بين نهضة بركان وباور ديناموز، وكلاهما لديه (7 نقاط)، كما أن ممثل المغرب كان قد انتصر فى المباراة الأولى على أرضه 3-0، وودع ريفرز النيجيرى منافسات البطولة بشكل رسمى.
وفى المجموعة الثانية تأهل الأهلى إلى دور الـثمانية، بوصوله إلى تسع نقاط، بينما البطاقة الثانية بين الجيش الملكى ويانج أفريكانز، بطل المغرب يحتاج لنقطة واحدة من مواجهة الأهلى، لمرافقته للدور المقبل، بينما يانج أفريكانز يحتاج للفوز مع ضرورة خسارة الجيش الملكي، إلى جانب التفوق فى النهاية فى فارق الأهداف، وودع شبيبة القبائل الجزائرى منافسات البطولة بشكل رسمى.
سيناريو صعود الزمالك والمصرى
وبهاتين النتيجتين لم يعد هناك سوى سيناريو واحد فقط حتى يصعد الناديان سويا إلى دور ربع النهائي، وهو أن يتغلب الزمالك على كايزر بالجولة السادسة على استاد السلام، وفى هذه الحالة يرتفع رصيد الزمالك إلى 11 نقاط، ويعتلى صدارة المجموعة، ويتوقف رصيد كايزر عند 10 نقاط، وفى نفس الوقت يتغلب المصرى على زيسكو على استاد السويس الجديد، وفى هذه الحالة يرتفع رصيد المصرى إلى 10 نقاط ليتساوى مع كايزر فى عدد النقاط، ويفصل بينهما فارق الأهداف لأن المصرى وكايزر متكافئان فى المواجهات المباشرة، فكلاهما تغلب على ملعبه بنتيجة 2 – 1.
وتفصيلا أحرز كايزر ضمن منافسات المجموعة الأولى ستة أهداف فيما اهتزت شباكه بـأربعة أهداف أى أن فارق أهدافه + 2 فى المقابل أحرز المصرى 7 اهداف فيما اهتزت شباكه بـ7 أهداف أيضا أى أن فارق أهدافه صفر، بمعنى أن المصرى لا يحتاج سوى التغلب على زيسكو بنتيجة هدف دون مقابل، ويتكبد كايزر الخسارة من الزمالك بنفس النتيجة.
الزمالك معتلى صدارة المجموعة ليس فى مأمن على الإطلاق ففى حال تعثره أمام كايزر سواء بالتعادل أو الخسارة، ويتغلب المصرى على زيسكو يصعد المصرى برفقة كايزر، ويخرج الزمالك، وهذه هى الحالة الوحيدة التى يخرج فيها الزمالك من دور المجموعات.
أما المصرى حتى يصعد إلى دور ربع النهائى بشكل عام، فلا يفيده سوى الفوز، وينتظر نتيجة مباراة الزمالك أمام كايزر إما بالتعادل أو فوز أحدهما.
وبمنطق الحسابات والأرقام فإن الزمالك والمصرى يخوضان الجولة القادمة، وليس أمامهما سوى الفوز كى يضمنا التأهل دون الدخول فى حسابات معقدة، ولاشك أن الدرس القاسى الذى فرض نفسه على الفريقين يعد بمثابة فرصة كاملة لهما لإعادة الحسابات من جديد، خلال الفترة القادمة، وجماهير الفريقين انتابها المزيد من القلق والتوتر وهى تتابع الحالة المهتزة، التى فرضت نفسها عليهما لاسيما بالجولة الأخيرة، ورغم الثقة التى تجلت فى تصريحات الجهازين الفنيين تعقيبا على توتر الموقف النهائى لهما، إلا أن الجماهير تؤازر وتساند بكل شغف وحماس الفريقين واللاعبين فى الجولة الأخيرة القادمة من التصفيات.
وبعيدا عن الأزمة التى يمر بها مجلس إدارة الزمالك فى نواحى متعددة، فإن الجهاز الفنى للفريق بقيادة معتمد جمال حاول بكل طاقته إقصاء اللاعبين عن حالة التوتر التى فرصت نفسها عليهم، بغية التركيز فى الجولة الأخيرة وحسم موقف التأهل، أما المصرى البورسعيدى فإن جماهير المدينة الباسلة بأسرها تؤازر الفريق وطالبت اللاعبين بضرورة تحقيق الفوز بالجولة القادمة، بعيدا عن التعرض لأزمات الفريق التى صاحبت عروضه الأخيرة.
أما الأهلى فقد عاد بتعادل صعب من خارج ملعبه أمام مضيفه شبيبة القبائل الجزائرى بنتيجة صفر- صفر ضمن منافسات الجولة الخامسة من دور المجموعات لبطولة دورى أبطال إفريقيا، ورفع هذا التعادل رصيد الأهلى إلى 9 نقاط فى صدارة الترتيب ليحسم تأهله رسميا، بفارق نقطة عن الجيش الملكى الوصيف.
فيما حجز نادى بيراميدز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائى من دورى أبطال إفريقيا، بعدما حقق فوزًا عريضًا خارج الديار على ريفرز يونايتد النيجيرى بنتيجة 4-1، ضمن الجولة الخامسة وقبل الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى، وبهذا الانتصار، رفع بيراميدز رصيده إلى 13 نقطة، ليضمن صدارة المجموعة رسميًا.