تلعب البكتيريا النافعة دوراً مهماً في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والجسم بشكل عام، عندما يحدث نقص في مستويات البكتيريا النافعة أو اختلال في توازنها مع البكتيريا الضارة في الأمعاء، يمكن أن تظهر مجموعة من الأعراض التي تؤثر على الصحة الجسدية والنفسية، ويشير الدكتور أحمد عطية أخصائي الأمراض الباطنة إلى أهم أعراض نقص البكتيريا النافعة وهي:
مشاكل واضطرابات في الهضم.
الانتفاخ والغازات بسبب صعوبة هضم بعض الأطعمة.
الإسهال أو الإمساك نتيجة خلل في حركة الأمعاء.
عسر الهضم بسبب الشعور بعدم الراحة بعد تناول الطعام.
ضعف جهاز المناعة.
زيادة الوزن أو صعوبة فقدانه.
إضطرابات المزاج والصحة النفسية.
ضعف صحة الجلد.
إضطرابات القولون والجهاز الهضمي.
مشاكل في امتصاص العناصر الغذائية.
رائحة الفم الكريهة.
زيادة الإلتهابات المهبلية عند النساء.
الإرهاق المزمن.
أما أسباب نقص البكتيريا النافعة:
الإفراط في تناول المضادات الحيوية.
النظام الغذائي غير الصحي.
الإجهاد والتوتر النفسي.
قلة تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك والبريبايوتيك.
الأمراض المزمنة أو اضطرابات الجهاز الهضمي.