رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

الأمم المتحدة تدعو لدعم الاستجابة الإنسانية في السودان بعد مرور ألف يوم من الصراع

4-2-2026 | 11:51

شعب السودان

طباعة
دار الهلال

 دعا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "توم فليتشر"، لدعم الاستجابة الإنسانية في السودان وبناء الدعم لتنفيذ هدنة لأغراض إنسانية، بعد أكثر من ألف يوم من الصراع، والذي أدى لانتشار المجاعة وتشريد الناس وتدمير الأرواح، وتعريض نساء وفتيات لعنف جنسي مروع.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أشار "فليتشر" إلى ما ذكره الأمين العام عن ضرورة أن تصمت الأسلحة وإرساء طريق السلام، فيما تقترب هذه الحرب المدمرة من إتمام عامها الثالث .

وجدد "فليتشر" تأكيد دعم الأمم المتحدة لعمل الفريق الرباعي الذي يضم الولايات المتحدة ومصر والسعودية والإمارات، لتأمين هدنة إنسانية بما في ذلك نزع السلاح في مناطق رئيسية مع الإسراع بتوسيع نطاق المساعدات المنقذة للحياة بأنحاء السودان.

في هذه الأثناء، يؤدي انعدام الأمن على الأرض في السودان إلى نزوح مزيد من الأشخاص ومفاقمة الوضع الإنساني.

في ولاية جنوب كردفان، وجدت بعثة من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في منطقة أبو جبيهة الأسبوع الماضي أن أكثر من 10 ألاف نازح يعيشون في مخيمات، يواجهون نقصا حادا في الغذاء والرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي والمأوى والخدمات التعليمية، وقد فرت معظم العائلات النازحة حديثا من انعدام الأمن والجوع في عاصمة الولاية، كادوقلي، ومدينة دلنج.

وفي ولاية شمال دارفور، أشار شركاء الأمم المتحدة إلى وصول أكثر من 1,000 شخص إلى منطقة طويلة في الأيام الأخيرة. وتواجه العائلات نقصا حادا في الغذاء والخدمات الصحية والمستلزمات المنزلية الأساسية. وتقدم الأمم المتحدة وشركاؤها وجبات ساخنة من خلال المطابخ المجتمعية، لكن هناك حاجة إلى مزيد من الدعم لتلبية الاحتياجات الأساسية الأخرى. كما يستمر النزوح في ولايتي شرق دارفور والنيل الأزرق.

ومع تزايد الاحتياجات الإنسانية بشكل حاد وتناقص الموارد، يناشد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية المانحين تقديم التمويل اللازم لتمكين الشركاء من توسيع نطاق المساعدات الحيوية لملايين الأشخاص في جميع أنحاء السودان. وتتطلب خطة الاستجابة الإنسانية للسودان للعام الحالي 2.9 مليار دولار للوصول إلى أكثر من 20 مليون شخص .

أخبار الساعة

الاكثر قراءة