حرص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دعم زوجته ميلانيا ترامب، من خلال دعم فيلمها الوثائقي الجديد الذي يتناول حياتها.
ونشر ترامب صورة تجمعه مع زوجته على منصته تروث سوشال، وكتب في منشوره فيلم "ميلانيا" فيلم لا يُفوّت… احجزوا تذاكركم اليوم، فالتذاكر تُباع بسرعة"، في خطوة لفتت الأنظار، كونها دعاية مباشرة من الرئيس الأمريكي لعمل سينمائي يتناول حياة زوجته.
ويأتي الفيلم الوثائقي، الذي يحمل اسم ميلانيا، من إنتاج شركة "استديوهات أمازون" ومن المقرر عرضه لأول مرة في 20 دار عرض سينمائي في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، اعتبارًا من 29 يناير الجاري، على أن يُفتتح رسميًا في 30 من الشهر نفسه.
وبحسب ما أُعلن، بدأت بالفعل توجيه الدعوات لحضور العروض الأولى، وسط توقعات بحضور ميلانيا وترامب العرض الافتتاحي في واشنطن العاصمة، الذي سيُقام في مركز دونالد جيه ترامب وجون إف كينيدي للفنون الأدائية، إلى جانب عروض متزامنة في مدن أمريكية كبرى مثل نيويورك، لوس أنجلِس وسان فرانسيسكو.
ويقدّم الفيلم جانبًا غير مألوف من شخصية ميلانيا ترامب، كاشفًا عن دورها خلف الكواليس بوصفها "قوة هادئة" ذات مواقف واضحة وتأثير سياسي واجتماعي، بعيدًا عن الصورة النمطية التقليدية للسيدة الأولى، ولا تقتصر مشاركتها على كونها محور الفيلم، إذ تولّت أيضًا مهمة المنتجة التنفيذية، وأشرفت على مختلف تفاصيل العمل، من الإخراج إلى المونتاج والموسيقى.
وبحسب تقارير إعلامية، باعت ميلانيا حقوق الفيلم إلى استوديو "أمازون إم جي إم" مقابل 40 مليون دولار، في واحدة من أكبر الصفقات في تاريخ الأفلام الوثائقية، في حين يظهر الفيلم طبيعة غير تقليدية في علاقتها بزوجها، ويعكس أدوارًا معكوسة داخل الحياة الخاصة والسياسية للثنائي.
ويُتوقع أن يثير الفيلم اهتمامًا واسعًا وجدلًا إعلاميًا، خاصة مع تزامنه مع عودة دونالد ترامب إلى واجهة المشهد السياسي، وتسليط الضوء على الدور المتنامي لميلانيا في القضايا الاجتماعية والسياسية داخل الولايات المتحدة وخارجها.