صدر حديثا رواية '' كل الظلال التي نخفيها'' للروائية سوزان خلقي، وذلك بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته ال 57 والتي انطلقت فعالياتها منذ أيام قليلة وتستمر حتى ال 3 من شهر قبراير المقبل..
وجاء في تصدير الرواية: «العمر.. غيبوبتان و خيبتان و مسافة ما بين بر و بحر» كان شاطئ البحر هو أول مكان زرته بمجرد وصولي إلى هنا، ممتدًّا مصغيًا، بثثته ضعفي و خيبتي، وغسلت قدمي بالموج لأطأ أرضًا لا ذكريات لي فيها، قلت هنا سأبدأ من جديد، سأكون أخرى لا ماضي لها، صفحة بيضاء أخطُّ عليها ما أريد.. لكنها الأقدار؛ لا تغيرها النوايا ولا تُبدل الأمكنة.
... على الشاطئ أحببت و رقصت و تفتحت الآمال و الظَّهر استقام و القلب انتشى!
و على الشاطئ أيضًا هويت متعبة، و كنت على وشك إنهاء حياتي!
... على الشاطئ الغريب، في البلاد الغريبة تعانقت البدايات و النهايات كأجنحة نوارس تائهة وعالقة ما بين البر ... و البحر .
سوزان حسان خلقي
أما عن سوزان حسان خلقي، فقد ولدت في القاهرة لأب أردني وأم مصرية، نشأت في مدينة إربد شمال الأردن، وفيها أكملت دراستها الثانوية، حصلت على شهادة البكالوريوس في الطب و الجراحة ثم تخصصت في أمراض وجراحة النسائية والتوليد وأمراض العقم والخصوبة.
تكتب في مجالات عدة، من بينها إضافة إلى الرواية: الشعر والمقالة والقصة القصيرة، "روت لي حكايتها" هي الإصدار الأول لها في مجال الرواية ، و صدر لها مجموعة قصصية بعنوان " بين اليقظة و الحلم "