بحث الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والكونغولي فيليكس تشيسيكيدي الوضع الإنساني في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك خلال لقاء جمعهما بقصر الإليزيه في باريس، في إطار زيارة عمل أجراها الرئيس الكونغولي بدعوة من نظيره الفرنسي، وفق ما أفادت به الرئاسة الكونغولية.
وذكرت الرئاسة، في بيان اوردته وكالة الانباء الكونغولية، أن "المباحثات تناولت الوضع الإنساني في شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلى جانب التعاون الثنائي" بين البلدين، مضيفة أن "فرنسا جددت التزامها بدعم سيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدة أراضيها".
وكان الملف الإنساني في شرقي البلاد محور مؤتمر رفيع المستوى عقد في باريس، شارك في تسييره كل من تشيسيكيدي وماكرون، إلى جانب رئيس وزراء توجو فور جناسينجبي، بصفته الوسيط الذي عينه الاتحاد الأفريقي بشأن الأزمة الأمنية والإنسانية في شرقي الكونغو التي تتعرض لاعتداءات من قبل حركة "23 مارس" المتمردة.
وخلال كلمته، دعا الرئيس الكونغولي قادة العالم وشركاء بلاده إلى الانخراط الفعلي في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2773، قبل أن يتقدم بجملة من المطالب ذات الطابع الإنساني.
وقبل محطة باريس، كان فيليكس تشيسيكيدي قد زار مدينة دافوس السويسرية، حيث شارك في المنتدى الاقتصادي العالمي، وسجل حضور جمهورية الكونغو الديمقراطية في عدد من الجلسات، من بينها حلقة نقاش حول "الشراكة الاستراتيجية في مجال المعادن والاستثمارات"، جدد خلالها تأكيد موقف حكومته الثابت، القائم على الانفتاح فقط على الشراكات المربحة للطرفين في قطاع التعدين.