بعد سن السبعين لا تتوقف الحياة بل قد تبدأ مرحلة أكثر هدوء وعمق ، فكثير من الأشخاص في هذا العمر يحتفظون بحبهم للحياة وحيويتهم، ليس بفضل الحظ بل بسبب عادات يومية إيجابية ، هذه العادات تساعدهم على التكيّف مع التغيرات، والاستمتاع باللحظة، والحفاظ على صحتهم النفسية والجسدية بروح متفائلة ومقبلة على الحياة ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "geediting"
1- الحفاظ على الحركة والنشاط :
الأشخاص الذين يحبون الحياة بعد السبعين يحرصون على الحركة اليومية، حتى لو كانت بسيطة مثل المشي أو التمدد ، النشاط الجسدي يساعدهم على تحسين المزاج، تقوية الجسد، وتقليل الشعور بالخمول ، هم لا يسعون للكمال بل للاستمرارية، ويعاملون أجسادهم بلطف واحترام دون ضغط أو إرهاق.
2- حب التعلم والفضول :
لا يتوقف هؤلاء عن التعلم مهما تقدم بهم العمر ، يقرؤون، يتابعون الجديد، ويتعلمون مهارات بسيطة أو هوايات جديدة ، الفضول يجعل عقولهم نشطة ويمنحهم شعور بالحيوية.
3- الاهتمام بالعلاقات الإنسانية :
العلاقات القوية جزء أساسي من سعادتهم ، يحرصون على التواصل مع العائلة والأصدقاء، ويقدرون الجلسات البسيطة والحوارات الصادقة ، الدعم العاطفي والشعور بالانتماء يقللان من الوحدة، ويمنحانهم إحساس بالأمان والفرح، وهو ما يعزز حبهم للحياة في هذه المرحلة العمرية.
4- تقبل التغيرات بمرونة :
بدلًا من مقاومة التغيرات المرتبطة بالعمر، يتقبلونها بهدوء وواقعية ، يدركون أن التغيير جزء طبيعي من الحياة فيتكيفون معه دون استسلام ، هذه المرونة النفسية تقلل التوتر وتساعدهم على التركيز على ما يستطيعون فعله، لا ما فقدوه مع مرور السنوات.
5- وجود هدف أو معنى يومي :
يميل هؤلاء الأشخاص إلى امتلاك هدف يمنح أيامهم معنى مثل مساعدة الآخرين، التطوع، أو مشاركة خبراتهم ، الإحساس بأنهم مفيدون ومؤثرون يعزز تقديرهم لذواتهم ، فوجود هدف مهما كان بسيط يجعلهم يستيقظون كل صباح بحماس ورغبة في الحياة.
6- ممارسة الامتنان :
الامتنان عادة يومية لديهم فهم يقدرون التفاصيل الصغيرة مثل الصحة، اللحظات الهادئة، أو ابتسامة شخص عزيز ، هذا التركيز على الإيجابيات يخفف من القلق ويزيد الرضا ، فهو يساعدهم على العيش في الحاضر والاستمتاع بما يملكون بدلًا من التحسر على الماضي.
7- الحفاظ على روح الدعابة :
الضحك جزء لا يتجزأ من حياتهم ، لا يأخذون الأمور بجدية مفرطة، ويضحكون على المواقف اليومية وحتى على أخطائهم ، فروح الدعابة تخفف الضغوط وتمنحهم خفة في التعامل مع الحياة، مما يجعل أيامهم أكثر إشراق ومتعة رغم التحديات المرتبطة بالعمر.