في عالم التواصل الاجتماعي، لم تعد التفاعلات مجرد مجاملة عابرة، بل أصبحت وسيلة غير مباشرة للتعبير عن الاهتمام أو القرب العاطفي، نقرة واحدة علي زر الإعجاب أو قلب، قد تحمل رسالة أعمق مما نتصور، وتكشف الكثير عن مشاعرنا .
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية اهم الفروق النفسية بين زر الإعجاب وزر القلب، وفقا لما نشر علي موقع، citymagazaineواليك التفاصيل:
ماذا يعني النقر على زر "الإعجاب" من الناحية النفسية؟
يعد زر الإعجاب من أكثر التفاعلات استخداما، وهو في التحليل النفسي تعبير عن دعم خفيف أو حضور اجتماعي دون انخراط عاطفي عميق، المرأة التي تستخدم زر الإعجاب، غالبا ما ترسل رسالة تقول، أنا أراك، او اقدرك، لكنني أحافظ على مسافة آمنة، هذا النوع من التفاعل يناسب الزملاء، المعارف، وحتى العلاقات التي لا ترغبي في تعميقها، فهو بمثابة أداةً للحفاظ على التوازن بين منح الاهتمام وتلقّيه.
ماذا يعني رمز القلب :
أما الضغط على زر القلب، فهو بمثابة إشارة عاطفية غالبا ما تفهم على أنه تعاطف، او إعجاب خاص، أو اهتمام شخصي، حتى لو لم يكن هذا هو المقصود، هذا الرمز يحفز مراكز المكافأة في الدماغ، ما يجعله أكثر تأثيرا على المتلقي، كما يفسر علماء الاجتماع أيضًا أن القلب بمثابة عملة اجتماعية ، تُستخدم لتقوية العلاقات، وجذب الانتباه، أو حتى كوسيلة للمغازلة الرقمية، إذا استخدمته في الوقت المناسب - مثلاً، الساعة 10:49 مساءً على منشور لشخص "أعجبت به منذ مدة طويلة" - فإنه يتحول بسهولة إلى مغازلة خفية
لمن نوجه الرسالة بالفعل؟
اختيار التفاعل ليس عشوائي، للأصدقاء، الإعجاب بمثابة دعم ومشاركة، أما زر القلب بمثابة تأثر حقيقي أو تقارب عاطفي.
مع شخص معجبة به، القلب يكون إشارة أو مغازلة رقمية غير معلنه.
اما زملاء العمل: يكفي زر الإعجاب لتجنب سوء الفهم.