رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

بمشاركة الرئيس السيسي.. معلومات عن المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس 2026"

20-1-2026 | 12:38

المنتدى الاقتصادي العالمي

طباعة
أماني محمد

يتوجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، إلى مدينة دافوس السويسرية للمشاركة في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي يُعقد خلال الفترة من 19 إلى 23 يناير 2026 تحت شعار “روح الحوار”، حيث يعد المنتدى أحد أهم المنصات الاقتصادية العالمية منذ نشأته قبل ما يزيد عن خمس عقود، ويعقد اجتماعه سنويًا بمشاركة واسعة لمناقشة مختلف القضايا والتحديات التي تواجه العالم.

 

المنتدى الاقتصادي العالمي

عام 1971، تأسس المنتدى الاقتصادي العالمي كمؤسسة غير هادفة للربح، يعقد اجتماعه سنويًا في مدينة دافوس بغرب سويسرا، بمشاركة قادة من مختلف القطاعات والدول لمعالجة أكثر التحديات إلحاحًا في العالم، وبمرور السنوات تطور ليصبح منصة عالمية مرموقة للتعاون، تجمع قادة من قطاعات الأعمال والحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والأوساط الأكاديمية، للمساهمة في تحقيق تقدم في القضايا المحورية التي يشهدها المجتمع الدولي.

وفي عام 1988، ساهم المنتدى في تخفيف حدة التوترات بين اليونان وتركيا، كذلك لعب دورًا في دعم الانتقال السلمي للسلطة في جنوب أفريقيا من خلال لقاءات بين نيلسون مانديلا وفريدريك ويليم دي كليرك، كما ساهم في مجالي الصحة والتنمية من خلال دعم إنشاء تحالف " جافي للقاحات"، الذي وفّر اللقاحات لأكثر من مليار طفل، بجانب جهوده في ملفات أخرى مثل الشمول الرقمي والتحول نحو اقتصاد أخضر.

ويركز المنتدى جهوده على ثلاثة مجالات رئيسية هي النمو، والمرونة، والابتكار، كما يعمل المنتدى على تعزيز التعاون في خمسة تحديات عالمية مترابطة: النمو، والجغرافيا السياسية، والتكنولوجيا، والإنسان، والكوكب، وذلك من خلال مئات المبادرات بين القطاعين العام والخاص.

وتعقد اجتماعات المنتدى بشكل دوري سنويًا، من خلال الاجتماع السنوي في دافوس والاجتماع السنوي للأبطال الجدد في الصين، وهي اجتماعات تجمع قادة من مختلف القطاعات والمناطق لمناقشة التحديات طويلة الأجل والقضايا الناشئة، بالإضافة إلى اجتماعات موضوعية وإقليمية مثل اجتماعات تأثير التنمية المستدامة، واجتماعات استراتيجية الصناعة.

 

منتدى دافوس 2026

تُعقد فعاليات منتدى دافوس 2026، اليوم الثلاثاء وحتى 23 يناير، في مدينة دافوس السويسرية، بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي ونخبة من قادة العالم، تحت شعار "روح الحوار"، بهدف استعادة الثقة وبحث سبل التعاون الدولي في ظل التوترات الجيوسياسية والاقتصادية الراهنة.

وتناقش النسخة الحالية منه العديد من القضايا من بينها الذكاء الاصطناعي: بحث الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي وتأثيره على المهن والنمو، الاستدامة والمناخ: متابعة الالتزامات المناخية وتعزيز الاستثمارات في الطاقة النظيفة، الأمن الجيوسياسي: مناقشة الصراعات الحالية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما سيواصل الاجتماع السنوي السادس والخمسون للمنتدى الاقتصادي العالمي مسيرته في جمع أصحاب المصلحة من مختلف المناطق الجغرافية والقطاعات والأجيال، وسيجمع قادة من الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني والمجالات العلمية والثقافية، لإدارة حوار حقيقي، وإيجاد حلول للتحديات المشتركة، وتسليط الضوء على الابتكارات التي تقود المستقبل.

وسيركز جزء كبير من المداولات على التحول الجذري في التكنولوجيا، من الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية إلى الجيل القادم من التقنيات الحيوية وأنظمة الطاقة، مما يُعيد تشكيل أساليب حياتنا وعملنا، ويُسهم في خلق محركات نمو جديدة. لضمان إسهام هذه الابتكارات في تحقيق تقدم مستدام وعادل، يجب على القادة العمل بنشاط على توسيع نطاق الوصول إليها في الأسواق الناشئة، والاستثمار في مهارات القوى العاملة سريعة التغير، وإيجاد حلول مستدامة.

يضم المنتدى أكثر من 2500 مشارك، بينهم أكثر من 50 رئيس دولة وحكومة، إلى جانب قادة المنظمات الدولية وكبرى المؤسسات المالية.

 

مشاركة الرئيس السيسي في المنتدى

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن جدول أعمال المنتدى يتضمن سلسلة من الفعاليات يشارك فيها قادة دول ورؤساء منظمات دولية وإقليمية، إلى جانب ممثلين عن كبرى مؤسسات القطاع الخاص. وسوف تتناول جلسات المنتدى موضوعات تتعلق بتعزيز التعاون الدولي، ودعم مسارات الازدهار العالمي، وتوسيع الاعتماد على التكنولوجيا والابتكار كقاطرة للنمو، فضلاً عن الاستثمار في رأس المال البشري.

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن السيد الرئيس سوف يلتقي، على هامش أعمال المنتدى، بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك للتباحث حول آخر المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر والولايات المتحدة بما يخدم مصالح البلدين ويعزز الاستقرار الإقليمي والدولي.

الاكثر قراءة