التعرض المنتظم لضوء الشمس الطبيعي يساعد مرضى السكري من النوع الثاني في تحسين ضبط مستويات السكر في الدم عبر تنظيم الساعة البيولوجية للجسم وزيادة حساسية الإنسولين، ويشير الدكتور أحمد عطية أخصائي الأمراض الباطنة إلى أهم فوائد أشعة الشمس لمريض السكر، وهي كالتالي:
التعرض لضوء النهار الطبيعي يساهم في بقاء مستوى السكر ضمن النطاق الصحي لفترات أطول، ويقلل من الارتفاعات الحادة بعد الوجبات.
أشعة الشمس تعزز إستجابة الجسم للأنسولين، مما يساعد في التحكم بالسكر بشكل أفضل.
الضوء الطبيعي يضبط الإيقاع اليومي للجسم، وهو المسئول عن تنظيم عمليات التمثيل الضوئي والهضم وإفراز الهرمونات.
الدراسات تشير إلى أن ضوء النهار يزيد من حرق الدهون ويقلل الاعتماد على الكربوهيدرات، وهو أمر مهم لمرضى السكري.
التعرض للشمس يرفع مستويات فيتامين D ويحسن الحالة النفسية، مما ينعكس إيجابياً على الالتزام بالعلاج ونمط الحياة الصحي.