رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

لكل أم.. خطوات لتعزيز الحب والثقة بينك وبين طفلك في 2026

6-1-2026 | 13:17

تعزيز الحب والثقة بينك وبين طفلك

طباعة
فاطمة الحسيني

مع بداية عام 2026، تأتي فرصة ذهبية لكل أم لتعزيز الروابط مع أطفالها وتأسيس علاقة قائمة على الثقة والحب تدوم حتى مراحل المراهقة والرشد، كثير من الأمهات يركزن على تلبية احتياجات أطفالهن المادية أو التعليمية، لكن الروابط العاطفية والتواصل الفعال هي الأساس الذي يجعل الطفل يلجأ إلى والديه بحرية عند مواجهة أي موقف في حياته المستقبلية، ولذلك نستعرض في السطور التالية أهم الخطوات التي تعزز الحب والثقة بينك وبين صغيرك، وفقا لما نشر على موقع " The Times".

-امنحي أطفالك الثقة منذ الصغر:

عندما يشعر الطفل أن والديه يثقون في قدراته ويشجعونه على التجربة والتعلم من الأخطاء، ينمو لديه شعور بالأمان والثقة بالنفس، مما يجعله قريبًا منك في مراحل عمره المختلفة.

-تقبلي مشاعرهم جميعًا:

الطفل يحتاج إلى شعور أن مشاعره محترمة، سواء كانت فرحًا أو حزنًا أو خوفًا، الاحتضان والتفهم في هذه اللحظات يعمق الروابط العاطفية ويجعل الطفل يشاركك همومه ومشاعره بحرية.

-توقفي عن التحكم المفرط:

إعطاء الطفل مساحة ليكون نفسه واكتشاف مهاراته بحرية يعزز شعوره بالاستقلالية، وفي الوقت نفسه يزيد من ثقته بأنك داعمة وليست مراقبة مستمرة.

-تقبليهم كما هم:

القبول لا يعني الموافقة على كل تصرف، بل التأكيد على الحب والتقدير كما هو، وهو ما يجعل التواصل بينك وبين طفلك سلسًا وطبيعيًا حتى عند الاختلاف.

-اعترفي بخطئك عند حدوثه:

الاعتراف بالخطأ يعزز الثقة المتبادلة ويعلم الطفل احترام العلاقات الحقيقية التي تتجاوز الأخطاء اللحظية.

-استمعي أكثر مما تتكلمين:

الاستماع الفعال يمنح الطفل شعورًا بأن صوته مسموع وأن وجوده مهم، مما يقوي العلاقة ويشجعه على المشاركة والتعبير عن نفسه.

-اسمحي لهم بالاختلاف:

الاختلاف في الرأي لا يعني رفضًا، بل فرصة للتعلم والتفاهم، الشعور بالأمان عند الاختلاف يجعل الطفل أكثر انفتاحًا وثقة في التحدث مع والديه.

الاكثر قراءة