رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

عندما يلتقي قلم جريء بنجم محبوب يولد التاريخ.. حكاية الثنائي الذهبي وحيد حامد وعادل إمام

2-1-2026 | 13:20

وحيد حامد وعادل إمام

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

تحل اليوم  ذكرى رحيل الكاتب الكبير وحيد حامد، الرجل الذي كتب السينما المصرية بعينيه على المجتمع وروحه على الشاشة، وكان صديقًا وشريكًا حقيقيًا للنجم الكبير عادل إمام، الثنائي الذي قدم لنا لحظات سينمائية خالدة لا تنسى.

وُلد وحيد حامد في 1 يوليو 1944 بقرية بني قريش في الشرقية، ودرس الآداب قسم اجتماع، لكنه وجد شغفه الحقيقي في الكتابة والإبداع الفني، بدأ بالقصص القصيرة ثم توجه إلى السيناريو والتلفزيون، ليصبح لاحقًا أحد أعمدة الدراما المصرية، بروحه الجريئة واهتمامه بقضايا المجتمع.

بدأت شراكته الأسطورية مع عادل إمام في مسلسل "أحلام الفتى الطائر" عام 1978، لتتوالى بعدها مجموعة أعمال سينمائية شكلت علامات فارقة: "انتخبوا الدكتور سليمان عبد الباسط"، "الهلفوت"، "طيور الظلام"، و"النوم في العسل"، ومع المخرج شريف عرفة قدّموا الخماسية التاريخية: "اللعب مع الكبار"، "الإرهاب والكباب"، "المنسي"، "طيور الظلام"، و"النوم في العسل"، ليجسد الثلاثي معًا جرأة القضايا الاجتماعية والسياسية مع لمسة كوميدية لا تنسى.

كانت علاقة حامد بعادل إمام أكثر من مجرد شراكة فنية؛ كانت صداقة متينة قائمة على الاحترام والصدق، وصف حامد كيف كان الزعيم يختار أدواره بعناية، ويقتنع فقط بما يحمل رسالة حقيقية، حتى لو تطلب الأمر تقديم شخصية فاسدة على الشاشة، كما في فيلم "طيور الظلام".

رحل وحيد حامد، لكنه ترك إرثًا فنيًا زاخرًا، وذكريات لا تمحى لعلاقة صداقة وإبداع مع عادل إمام، لترسم صفحات ذهبية في تاريخ السينما المصرية، ويظل اسمه حاضرًا في قلب كل محب للفن والدراما الهادفة.

أخبار الساعة