رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

دكان الفرحة


7-12-2025 | 18:54

.

طباعة
بقلـم: ماجدة محمود

فى الدنيا كثير من الدكاكين، دكان للسلع الغدائية وآخر للملابس وغيره وغيره، عندما ترتاده وتبتاع ما تريده ينتابك شعور بالفرح لأنك حققت مطلبك، وهناك دكان يقدم لك الفرحة بدون مقابل مادى، فقط يريد أن يرى الابتسامة على وجهك، يقدمه ابتغاء مرضاة الله ولمنْ يستحقه. 

 

فهل جربت يوما أن تساعد فى رسم الفرحة على وجوه الآخرين، هل فكرت ماذا يشعر الآخر عندما تمد له يد العون وتُسعده ولو بأبسط الأشياء، الفرح غالٍ وأحيانا يكون عزيزاً على كثير من الأسر التى تتعفف عن طلب المساعدة، لكن بدعمك وكرمك تكون قد قدمت لهم السعادة على طبق من ذهب.

أسوق كلماتى هذه وأنا أتابع بين الحين والآخر مبادرة «دكان الفرحة»، التى أطلقها صندوق تحيا مصر بالتعاون مع وزارة المالية وعدد من مؤسسات المجتمع المدنى منذ عام 2019 م وحتى الآن.

المبادرة تطوف المحافظات تحقيقا لمبدأ الحماية الاجتماعية للأسر الأولى بالرعاية تدخل الجامعات، دور الأيتام والأحياء والقرى والنجوع لتقديم كثير من الخدمات «ملابس، تجهيز العرائس» بضوابط وشروط عادلة، إضافة إلى تنظيم معارض تقدم سلعًا متنوعة تشمل «الأغطية، لعب الأطفال، والأدوات المدرسية»، هذا العام افترش «دكان الفرحة» بضاعته داخل حرم جامعة عين شمس وما زال تحت شعار مهم جدا وهو «معا نتشارك»، ألم أقل بداية إن التعاون والشراكة تعمل على نشر الفرحة، الجامعة مع مؤسسات الدولة والعلامات التجارية المحلية والدولية، استطاعت أن تُدخل الفرحة على قلب 8 آلاف طالب وطالبة وبالمجان، ومن قبلها 3 آلاف طالب وطالبة بجامعة بنها، 5 آلاف بجامعة المنصورة و5 آلاف أسرة من الأولى بالرعاية فى محافظة الفيوم.

ولأننا على أبواب الشتاء الذى تأخر هذا العام أذكركم وأذكر نفسى بأن نكون جزءا من الفرحة فى هذا الدكان الذى يقدم سلعه ابتغاءً لوجه الله، فليكن الدكان هذا المتجر صغيرا كان أم كبيرا عنوانا للتكافل الاجتماعى. لماذا لا يجتمع الأهل والجيران ويقدمون ملابسهم وأدواتهم التى ليسوا بحاجة إليها، على أن تكون بحالة جيدة وينصبون دكانا فى أحيائهم، دعونا ننشر الفرحة ونرسم الابتسامة على الوجوه، دعونا نتكافل، نتشارك ونتراحم فيما بيننا؛ لتعم الفرحة فى كل مكان من داخل الدكان.

أخبار الساعة