الطبع، إن المتحف صرح عظيم، وشيء يُشرف مصر وتاريخها العريق بكل معنى الكلمة، أن يكون لدينا متحف بهذا الحجم، هو الأكبر مساحة بين متاحف العالم، ليتسع لهذا الكم الهائل من التحف الأثرية، فهذا إنجاز يستحق الفخر.
مصر تمتلك أكثر من ثلث آثار العالم، والموقع نفسه رائع؛ يجمع بين المتحف المغلق والمتحف المفتوح، حيث الأهرامات تقف شامخة فى الخلفية، لتكتمل الصورة بين الماضى والحاضر فى مكان واحد.
إنها قيمة عظيمة تؤكد مجددًا عراقة التاريخ والحضارة المصرية.، أرى أن هذا حدث مهم جداً، وأسعد به من كل قلبى، وأشعر بالفخر والاعتزاز أمام العالم أجمع، لأنى مصرية، ابنة هذه الحضارة التى علمت الإنسانية كل شىء.