ناشد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، المجتمع الدولي والأمم المتحدة، بالتدخل العاجل والفوري لوقف الإرهاب المنظم، الذي تمارسه قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستعمرين في الضفة الغربية واتخاذ إجراءات ملزمة تحول دون ارتكاب جرائم انتقامية جديدة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وأكد فتوح وفقا لوكالة الأنباء الفلطسينية "وفا"، أن الحدث الإرهابي والمجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال وعصابات المستعمرين في محيط قرية تل جنوب غرب نابلس، يهدف إلى توفير غطاء سياسي وإعلامي لتبرير جرائم الاحتلال وإطلاق العنان لموجة جديدة من الاعتداءات الانتقامية ضد المدنيين الفلسطينيين.
وأشار إلى أن استمرار الصمت الدولي والإفلات من العقاب، شجعا حكومة الاحتلال على توسيع جرائمها، بما يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني واتفاقية "جنيف" الرابعة، ويهدد بارتكاب مجازر جديدة وفرض التهجير القسري على التجمعات الفلسطينية.
ودعا فتوح إلى فرض عقوبات دولية رادعة على حكومة الاحتلال وميليشيات المستعمرين وتوفير حماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني، مؤكداً أن وقف إرهاب المستعمرين لم يعد خياراً سياسياً بل التزاماً قانونياً يفرضه القانون الدولي لحماية المدنيين ومنع اتساع دائرة الإرهاب وأعمال القتل.