رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

سفير عُمان: ثورة 23 يوليو محطة مفصلية في تاريخ مصر.. ونهضتا القاهرة ومسقط يجمعهما رؤية واحدة للمستقبل


25-7-2026 | 12:40

.

طباعة
كتب: أحمد سرور
أكد سفير سلطنة عُمان لدى جمهورية مصر العربية، عبدالله بن ناصر الرحبي، أن ذكرى الثالث والعشرين من يوليو تمثل مناسبة وطنية خالدة ومحطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديث، مشيداً بما حققته مصر من إنجازات تنموية وحضارية عززت مكانتها الإقليمية والدولية، ومؤكداً في الوقت نفسه أن تزامن هذه الذكرى مع ذكرى انطلاقة النهضة العُمانية الحديثة يمنحها دلالة خاصة تعكس عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.

وقال الرحبي، في تصريح بمناسبة الذكرى الثالثة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو، إنه يتقدم بأصدق التهاني وأطيب التمنيات إلى جمهورية مصر العربية، قيادةً وشعباً، بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، التي تجسد إرادة شعب عريق استطاع عبر مختلف المراحل التاريخية أن يحول التحديات إلى فرص، وأن يواصل مسيرة البناء والتنمية بثقة وعزيمة، مؤكداً أن مصر ظلت على الدوام نموذجاً للدولة القادرة على تجاوز التحديات وصناعة المستقبل .

وأوضح أن ثورة الثالث والعشرين من يوليو شكلت نقطة تحول مهمة في مسيرة الدولة المصرية، وأسهمت في ترسيخ دعائم العمل الوطني وإطلاق مرحلة جديدة من التنمية والتحديث، كما عززت مكانة مصر ودورها المحوري على المستويين العربي والدولي، مؤكداً أن التجربة المصرية أثبتت أن قوة الدول تنبع من تماسك شعوبها، ورؤية قياداتها، وقدرتها على مواصلة البناء والإنجاز عبر الأجيال.

وأشار سفير سلطنة عُمان إلى أن مصر تشهد اليوم مرحلة جديدة من مسيرتها التنموية، تتجسد في المشروعات القومية الكبرى والنهضة العمرانية وتطوير البنية الأساسية وتعزيز قدرات الدولة في مختلف القطاعات، مشيداً بما تبذله الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي من جهود متواصلة لتحقيق التنمية المستدامة، وترسيخ الاستقرار، وبناء مستقبل أكثر قوة وازدهاراً يلبي تطلعات الشعب المصري .

وأضاف الرحبي أن يوم الثالث والعشرين من يوليو يحمل مكانة خاصة في وجدان الشعب العُماني أيضاً، إذ يقترن بانطلاقة النهضة العُمانية الحديثة بقيادة المغفور له، بإذن الله تعالى، جلالة السلطان قابوس بن سعيد، طيب الله ثراه، الذي أرسى دعائم الدولة العصرية، وأعاد لسلطنة عُمان حضورها ومكانتها، مستنداً إلى تاريخها العريق وإرثها الحضاري الممتد.

وأكد أن سلطنة عُمان تواصل اليوم مسيرة نهضتها المتجددة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، حفظه الله ورعاه، من خلال رؤية تنموية طموحة تستلهم منجزات الماضي، وتنطلق نحو المستقبل، واضعة الإنسان في صدارة أولويات التنمية، بما يعزز مكانة السلطنة على المستويين الإقليمي والدولي .

وشدد سفير سلطنة عُمان على أن تزامن هذه المناسبة التاريخية بين مصر وسلطنة عُمان يحمل دلالات عميقة تتجاوز البعد الزمني، إذ يعكس ما يجمع البلدين من روابط أخوية وتاريخية راسخة، وما يربط الشعبين الشقيقين من علاقات قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون الوثيق، مؤكداً أن نهضة الأوطان لا تتحقق إلا بالإرادة الصادقة، والرؤية الحكيمة، والعمل الدؤوب، واستمرار البناء عبر الأجيال.

وأوضح الرحبي أن العلاقات العُمانية المصرية تمثل نموذجاً متميزاً للعلاقات العربية القائمة على الثقة والتنسيق والتفاهم، وهي علاقات تستند إلى تاريخ طويل من التعاون في مختلف المجالات، وإلى حرص قيادتي البلدين على تعزيز الشراكة بما يخدم المصالح المشتركة ويحقق تطلعات الشعبين الشقيقين .

واختتم سفير سلطنة عُمان لدى جمهورية مصر العربية تصريحه بالدعاء بأن يحفظ الله مصر وقيادتها وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم، وأن يبارك مسيرة سلطنة عُمان بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم، وأن يواصل البلدان الشقيقان مسيرة التعاون والتكامل، بما يعزز مسيرة التنمية ويخدم أمن واستقرار المنطقة، ويحقق المزيد من الإنجازات والازدهار للشعبين العُماني والمصري.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة