أكد الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، خلال حلقة جديدة من برنامجه «إنسان تاني»، أن هناك أشخاصًا شاخت أرواحهم وهم لا يزالون في مقتبل العمر، بعدما أثقلت كاهلهم الضغوط والمسؤوليات والهموم، فغيّرت ملامحهم وأطفأت بريقهم، رغم أنهم كانوا يومًا ما مصدرًا للبهجة والضحك.
وقال الليثي: "في ناس عجزوا وهم في عز شبابهم، وبعد ما كانوا ماليين الدنيا ضحك وهزار، فجأة انطفوا... الضغوط والمسؤوليات دبلتهم."
وأضاف أن الهموم لا تكون دائمًا على الأكتاف فقط، بل قد تسكن العقل، وتترك أثرها في الظهر الذي انحنى، واليد التي تشققت رغم حداثة سن صاحبها. ودعا إلى عدم التسرع في الحكم على من تغيرت أحواله فجأة، فقد تكون الأيام قد حملته ما يفوق طاقته، وهو لا يزال يحاول الوقوف على قدميه ومواصلة الحياة.
واختتم الليثي رسالته قائلًا: "بلاش نكون إحنا والدنيا عليهم، ولو الأيام صعبة، خلينا إحنا حنينين عليهم."، في دعوة مؤثرة إلى التعاطف والرحمة ومساندة من أثقلتهم أعباء الحياة.
وتأتي هذه الحلقة ضمن سلسلة الحلقات الإنسانية التي يقدمها برنامج «إنسان تاني»، والتي يحرص من خلالها عمرو الليثي على تقديم رسائل اجتماعية وإنسانية تعزز قيم الرحمة والتكافل، وتدعو إلى احتواء الآخرين وتقدير ما يمرون به من تحديات قد لا تظهر للعيان.