رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

من الحزن إلى التعافي.. كيف تواجهين ألمك العاطفي بدلا من الهروب منه؟

19-7-2026 | 14:03

ألمك العاطفي

طباعة
فاطمة الحسيني

يفضلن بعض النساء تجاهل الألم العاطفي والانشغال بالحياة اليومية، اعتقادا بأن الوقت وحده كفيل بمحو ما يؤلمهن، دون إدراكهن أن دفن المشاعر لا يعني التعافي، بل قد يجعلها أكثر تعقيدا وتأثيرا على الصحة النفسية والعلاقات.

 ولذلك نستعرض في السطور التالية كيف يؤثر تجاهل الألم العاطفي في حياتك، وفقا لما نشره موقع " Psychology Today"

- المشاعر التي لا تجد مساحة للتعبير عنها تظل حاضرة في العقل والجسد، وقد تظهر لاحقا في صورة قلق مستمر أو توتر أو صعوبة في النوم أو حتى مشكلات في العلاقات، والألم العاطفي ليس علامة على الضعف، بل هو استجابة إنسانية طبيعية لفقدان شخص، أو انتهاء علاقة، أو التعرض لخيبة أمل أو صدمة، لذلك فإن الاعتراف بهذه المشاعر يمثل الخطوة الأولى نحو التعافي.

- محاولة التصرف وكأن كل شيء على ما يرام قد تستنزف الطاقة النفسية، فإخفاء الحزن أو الغضب أو الإحباط يتطلب جهدا مستمرا، وهو ما قد ينعكس على القدرة على التركيز، والإنتاجية، وحتى الاستمتاع بالأشياء التي كانت تمنح المرأة السعادة في السابق.

- منح النفس فرصة للتعبير عن المشاعر بطريقة صحية، سواء من خلال الكتابة أو الحديث مع شخص موثوق أو ممارسة التأمل، يساعد على تخفيف الضغط النفسي ويمنع تراكم المشاعر السلبية.

-من المهم أيضا تجنب لوم النفس على ما تشعر به، لأن التعافي لا يسير بخط مستقيم، وقد تمر المرأة بأيام تشعر فيها بتحسن، ثم تعود إليها بعض المشاعر القديمة، وهو أمر طبيعي لا يعني أنها عادت إلى نقطة البداية.

-ينصح الخبراء بعدم الهروب المستمر إلى الانشغال المفرط بالعمل أو مواقع التواصل الاجتماعي أو أي وسائل تشتيت أخرى، لأن هذه الحلول قد تخفف الألم مؤقتا، لكنها لا تعالج أسبابه الحقيقية.

-في حال استمر الحزن لفترة طويلة، أو أصبح يؤثر في الحياة اليومية والقدرة على أداء المهام المعتادة، فمن الأفضل طلب المساعدة من مختص نفسي، لأن التدخل المبكر يسهم في تجاوز الأزمة بصورة صحية.

- التعافي الحقيقي يبدأ عندما تمنحين نفسك حق الشعور، فمواجهة الألم بلطف ووعي هي الطريق الأقصر إلى استعادة السلام الداخلي، بينما يظل تجاهله عبئا يزداد ثقلا كلما مر الوقت.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة