رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

السفير صلاح حليمة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تمثل نقلة نوعية في العلاقات

18-7-2026 | 18:55

الرئيس السيسي ورئيسة تنزانيا

طباعة
كريم فروح

قال السفير صلاح حليمة، نائب رئيس المجلس المصري للشئون الأفريقية، إن زيارة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى تنزانيا، ذات أهمية بالغة، مؤكدًا أن العلاقات بين البلدين عميقة، وممتدة منذ حركات الاستقلال، وحركات التحرر الأفريقي في فترة الرئيس جمال عبد الناصر.

وأشار حليمة، خلال مداخلة هاتفية مع قناة "أكسترا نيوز" إلى أن العلاقات بين مصر وتنزانيا في ظل حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي، تمثل نموذجًا يحتذى به للشراكة الاستراتيجية بين بلدين في القارة الأفريقية، موضحًا أن تلك الشراكة تقوم على أساس التعاون الاستراتيجي على أربعة محاور.

 وأوضح أن المحاور الأربعة، تتمثل في المحور الأمني، والمحور العسكري على مستوى القوات المسلحة ومكافحة الإرهاب، والمحور السياسي؛ لتوحيد المواقف بين البلدين وتنسيقها وتبني رؤية مشتركة، والمحور الاقتصادي الاستثماري أو المحور الاجتماعي، والذي يشمل الصحة والتعليم، وبناء القدرات.

وأضاف أن هذه الزيارة، تعتبر نقطة تحول، إذ تمثل نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أنها تدفع نحو تطوير العلاقات بين مصر وتنزانيا في المحاور الأربعة، وخاصة في المحور الاقتصادي والاستثماري والمحور الاجتماعي، وبالأخص الصحة والتعليم، وبناء القدرات.

وأكد أن العلاقات في المحور الاقتصادي ، تحتاج إلى الكثير من الجهد والتكثيف؛ لتنميتها وتعظيمها.

وأردف أن الزيارة، تمثل نقلة نوعية في ملف الموارد المائية، موضحًا أن تنزانيا إحدى دول حوض النيل وشرق أفريقيا؛ لذا فهناك اهتمام بتنمية وتطوير الموارد المائية، التي تطلع بها وزارة الري المصرية.

وقال إن الزيارة ، تتصل بجانب مهم، وهو المواقف الخاصة بالاتفاق الإطاري لدول حوض النيل واللجنة السباعية، موضحًا أنها  ستخلق نوع من التوافق بين دولتي المصب ودولة حوض النيل.

واستطرد، أن في المجال التجاري، مصر وتنزانيا، ينتميان إلى مجموعة "الكوميسا"، مشيرًا إلى أنها من أنجح المجموعات الخاصة بالنشاط التجاري.

وأكد أنه لا بد من وجود دفعة قوية؛ لتنشيط العلاقات التجارية والاستثمارية بين الجانبين، موضحًا أن مصر لديها رؤية، فيما يتعلق بتنمية وتطوير القطاع الصناعي والبنية التحتية، مشيرًا إلى سد "جوليوس نيريري"، الذي أسسته الأيادي المصرية في تنزانيا؛ لتوليد الطاقة؛ لإنشاء الصناعات التنزانية المختلفة من خلالها. 

وذكر أن هناك منتدى رجال الأعمال والمسؤولين، وفيه سيبحثون فرص وآفاق التعاون الاستثماري، وتنشيط العلاقات التجارية بين البلدين. 

وأدلى ان القطاعات، التي ستأخد الاهتمام في هذه الزيارة، هي: قطاع الموارد المائية المرتبط بسد " جوليوس نيريري"، والقطاعات الخاصة بالبنية التحتية، والقطاعات الصناعية، والقطاعات الخاصة بصناعة الأدوية، وقطاعات التعليم والصحة، والثقافة، وبناء القدرات، مضيفًا النشاط التجاري، إذ هناك فرص واسعة لزيادة حجم النشاط التجاري والاستثمارات التجارية المصرية

وذكر أن الزيارة الأولى للرئيس عبدالفتاح السيسي إلى تنزانيا، كانت في عام 2017.

أخبار الساعة