أعاد ترند "الجاموسة" الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، إلى الأذهان مشهدًا كوميديًا شهيرًا من فيلم «آه يا بلد.. آه» بطولة فريد شوقي وحسين فهمي، والذي ظهرت خلاله جاموسة داخل إحدى وسائل المواصلات.
وجاءت المقارنة بعد تداول مقطع فيديو يُظهر نقل رأس ماشية داخل سيارة ميكروباص، قبل أن تعلن وزارة الداخلية كشف ملابسات الواقعة، موضحة أن الفيديو صور على سبيل المزاح، وأنه تم ضبط الشخصين اللذين ظهرا في المقطع، إلى جانب قائد السيارة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع التحفظ على السيارة لاستخدامها في غير الغرض المرخص لها.
ومع انتشار الواقعة، تداول رواد مواقع التواصل مشهد الفيلم على نطاق واسع، معتبرين أن ما جاء في العمل السينمائي قبل سنوات أصبح قريبًا من الواقع، لتعود اللقطة إلى دائرة الاهتمام من جديد.
ورغم أن المشهد قدم في إطار كوميدي، فإن تزامن تداوله مع الواقعة دفع كثيرين للتعليق بأن خيال المؤلف بدا وكأنه سبق الواقع، بعدما تحولت فكرة بدت مستحيلة على الشاشة إلى واقعة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل.
عن فيلم «آه يا بلد.. آه»
وفيلم «آه يا بلد.. آه» من إخراج حسين كمال، وتأليف الكاتب الكبير سعد الدين وهبة، وبطولة حسين فهمي، وفريد شوقي، وليلى علوي، إلى جانب أنور إسماعيل وأحمد مرسي وصادق أمين.
وتدور أحداث الفيلم حول مجدي الذي يسافر إلى عزبة الباشا في البرلس لبيع قطعة الأرض التي ورثها مع أشقائه بعد وفاة والده، لكنه يكتشف أن البلدة يسيطر عليها الحاج رضوان، الذي يستغل نفوذه لفرض سيطرته على الأهالي والضغط على أصحاب الأراضي لبيعها، لتتصاعد الأحداث في إطار يجمع بين الدراما والكوميديا، ويتضمن عددًا من المشاهد التي لا تزال عالقة في ذاكرة الجمهور، أبرزها مشهد "الجاموسة" الذي عاد إلى الواجهة بالتزامن مع ترند "الجاموسة في الميكروباص".