نظمت مكتبة الإسكندرية ندوة بعنوان "فرقة أم كلثوم الموسيقية" وذلك ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب في نسخته الحادية والعشرين.
شارك في اللقاء الشاعر عادل حراز والناقد الفني محمد شوقي والكاتب الصحفى محمد المالحي. وأدار اللقاء محمود عوضين.
في البداية، أكد محمود عوضين، أن أم كلثوم امرأة عظيمة نجحت في كل شيء إلا شيء واحد وهي أن تكون امرأة عادية، لافتا إلى أنه منذ بدايتها كانت أم كلثوم غير عادية.
وتطرق إلى دور أم كلثوم في المجهود الحربي خلال فترة حرب ١٩٧٣، مشيرا إلى أن أدوار أم كلثوم تخطت فكرة فنها الذي ظل خالدا على مر العصور.
بدوره، تحدث الناقد الفني محمد شوقي، عن فرقة أم كلثوم الذين أثروا الحياة الفنية وقدموا فنا راقيا مع أم كلثوم، مبينا أن أعظم المقطوعات الموسيقية في التاريخ العربي كان من إنتاج فرقة أم كلثوم الموسيقية.
وتطرق إلى الحديث عن كتابه "فرقة أم كلثوم" ، مشيرا إلى أنه حرص على الكتابة عن جميع العازفين في الفرقة وليس فقط الشخصيات المشهورة في الفرقة، مضيفاً أنه تحدث عن تفاصيل حياة هؤلاء الأشخاص.
وأشار إلى أنه واجه صعوبة في جمع تفاصيل حياة هؤلاء العازفين غير المعروفين، ما دفعه إلى البحث عن عائلات هؤلاء العازفين لمعرفة تفاصيل حياتهم.
من جانبه، تحدث الشاعر عادل حراز عن حفلات أم كلثوم في الإسكندرية، مستعرضا ذكرياته خلال حفلات أم كلثوم في مسرح الهمبرا.
كما أشار إلى دور أم كلثوم في دعم المجهود الحربي خلال الفترة التي أعقبت النكسة، لافتا إلى أن أم كلثوم قامت بجولات عديدة في مصر وفي العالم لتقديم حفلات فنية لدعم المجهود الحربي.
بدوره، قال الكاتب محمد المالحي إن كتاب فرقة أم كلثوم استطاع أن يوثق تاريخ كل الموسيقيين في الفرقة، مشيراً إلى أن الكتاب تطرق إلى ملامح كثيرة في شخصية أم كلثوم خصوصاً الجانب الإنساني.
وأضاف أن هناك شخصيات في تاريخ مصر عبارة عن مؤسسات تدير نفسها مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وكذلك الكاتب محمد حسنين هيكل، مبينا أن الموهبة وحدها لم تكن كافية لبناء تاريخهم العظيم بل كان عبارة عن مؤسسة جرى إدارتها بذكاء.
جدير بالذكر أن الدورة الحادية والعشرين من معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب تقام في الفترة من 6 إلى 23 يوليو 2026، بالتعاون مع كل من: الهيئة المصرية العامة للكتاب، واتحادي الناشرين المصريين والعرب، وبرعاية بنك ABC. وتم اختيار المخرج الراحل داوود عبد السيد شخصية المعرض هذا العام، تقديرًا لإسهاماته المتميزة في تاريخ السينما المصرية، وتكريمًا لمسيرته الإبداعية الممتدة. ويشارك في هذه الدورة حوالي 86 دار نشر مصرية وعربية، إلى جانب تقديم 410 فعاليات ثقافية على مدار أيام المعرض، بمشاركة أكثر من ألف متحدث من مصر ومختلف دول العالم.