تحل اليوم ذكرى ميلاد الكاتبة الإنجليزية جوان هاريس، التي وُلدت في 3 يوليو 1964، وحققت نجاحًا كبيرًا في عالم الأدب، حيث أصبحت من أبرز الكاتبات في بريطانيا، وحققت العديد من أعمالها مبيعات واسعة على المستوى الدولي.
وُلدت هاريس لأب إنجليزي وأم فرنسية، ونشأت في بيئة متعددة اللغات، حيث كانت تتحدث الفرنسية كلغة أولى، وهو ما ساهم في تشكيل وعيها الثقافي المبكر، إلى جانب تأثرها بالخلفية العائلية المتنوعة التي انعكست لاحقًا على أعمالها الأدبية.
بدأت الكتابة في سن مبكرة، متأثرة بالحكايات الشعبية والأساطير الإسكندنافية، ودرست اللغات الحديثة والأدب في العصور الوسطى بجامعة كامبريدج، ثم عملت أستاذة للغات الحديثة لمدة سنوات في جامعة شيفيلد.
نشرت روايتها الأولى عام 1989، لكنها لم تحقق نجاحًا كبيرًا، قبل أن تبدأ انطلاقتها الأدبية الحقيقية من خلال أعمال لاحقة لاقت انتشارًا واسعًا، ورسخت مكانتها ككاتبة من الأكثر مبيعًا، حيث دخلت قائمة المؤلفين ذوي المبيعات المرتفعة في المملكة المتحدة.
ويتميز أسلوبها الأدبي بالمزج بين الواقعية والخيال، مع اعتماد لغة حسية ورمزية تمنح أعمالها طابعًا خاصًا يصعب تصنيفه في قالب أدبي واحد.