قال الرئيس اللبناني، إن القرار السيادي بفصل مسارنا عن المسار الإيراني الأمريكي هو مشكلة البعض، وذلك بحسب ما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل منذ قليل.
وكان قال عون إن هناك خطوط حمراء لا يجوز تجاوزها كالسعي إلى الفتنة أو إسقاط الحكومة في الشارع.
وكان عون قد أكد أن لبنان اعتمد خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأمريكية انطلاقاً من قناعة بأن القتل والتدمير لن يحققا الأهداف المرجوة، وأن الحل الدبلوماسي هو السبيل لتثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من القرى والبلدات المحتلة، وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، وعودة الأسرى وجثامين اللبنانيين، بما يتيح عودة الأهالي إلى بلداتهم والانطلاق في مسيرة إعادة الإعمار.
ودعا الرئيس عون المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لتنفيذ بنود "صيغة الإطار" التي أُقرت في المفاوضات اللبنانية-الأمريكية-الإسرائيلية في واشنطن، وعدم عرقلة تنفيذها، بما يزيل أسباب استمرار التوتر في الجنوب. كما شدد على ضرورة دعم الجيش اللبناني لتمكينه من أداء مهامه في المرحلة المقبلة، إلى جانب دعم الاقتصاد اللبناني لاستكمال مسيرة النهوض، مؤكداً التزام الدولة بحصرية السلاح وقرار الحرب والسلم.
من جهته، نقل المبعوث الأممي جان أرنو إلى الرئيس عون تحيات الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، مؤكداً دعم الأمم المتحدة للخطوات التي يتخذها لبنان من أجل حفظ سيادته واستقلاله، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيه، ولا سيما في الجنوب، إضافة إلى مواصلة دعم الجيش اللبناني وتقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين.