رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

فرانس كافكا.. صوت الاغتراب والقلق في الأدب العالمي

3-7-2026 | 14:32

فرانس كافكا

طباعة
فاطمة الزهراء حمدي

تحل اليوم ذكرى ميلاد الأديب التشيكي الشهير فرانس كافكا، أحد أبرز كتّاب القرن العشرين وأكثرهم تأثيرًا في الأدب العالمي، حيث ما تزال أعماله تحظى بمكانة استثنائية لما تتناوله من قضايا الإنسان والوجود والاغتراب.

وُلد كافكا في 3 يوليو 1883 بمدينة براغ، ونشأ في أسرة من الطبقة الوسطى الناطقة بالألمانية، في فترة كانت فيها المدينة جزءًا من الإمبراطورية النمساوية المجرية. درس القانون، وعمل موظفًا في إحدى مؤسسات التأمين ضد حوادث العمل، ما أتاح له وقتًا لممارسة الكتابة إلى جانب عمله الوظيفي.

استطاع كافكا أن يترك بصمة فريدة في الأدب العالمي، حتى ارتبط اسمه بمصطلح «الكافكاوية» الذي يصف المواقف العبثية والمعقدة التي يشعر فيها الإنسان بالعجز أمام الأنظمة البيروقراطية أو الظروف الغامضة. وتناولت أعماله قضايا القلق والاغتراب والشعور بالذنب والصراع مع السلطة والمجتمع بأسلوب فلسفي رمزي عميق.

ومن أبرز أعماله روايات «المسخ» و«المحاكمة» و«القلعة»، التي أصبحت من كلاسيكيات الأدب العالمي، إلى جانب مجموعة من القصص مثل «في مستعمرة العقاب» و«فنان الجوع»، وبدأ مسيرته بنشر مجموعة «تأمل».

في سنواته الأخيرة، عانى كافكا من مرض السل الذي أثر على صحته بشكل كبير، حتى توفي في 3 يونيو 1924 عن عمر لم يتجاوز الأربعين عامًا.

ورغم رحيله المبكر، يبقى إرث فرانس كافكا حاضرًا بقوة في الأدب والفكر، إذ تُعد أعماله من أهم ما عبّر عن قلق الإنسان الحديث وأسئلته الوجودية العميقة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة