رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

دولة 30 يونيو «سنوات البناء ».. «وعدٌ تحقق»


2-7-2026 | 12:27

.

طباعة

النجاح فى الظروف العادية يستحق أن يوصف بـ«الإنجاز الذى تحقق»، لكن أن تنجح فى ظروف أقل ما توصف بـ«القهرية»، فهذا ما يوضع دون أى تردد فى خانة «المعجزة»، هذا ما استطاعت مصر أن تحققه خلال السنوات القليلة الماضية، و«الإعجاز» هنا ليس من باب «المبالغة الحميدة»، لكنه أمر واقع و«حدث بالفعل»، كثير من القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية تشهد على ما تحقق.

بعد اقتلاع جذور «شجرة الإخوان الخبيثة» من أرض مصر الطيبة، كان يمكن أن تكتفى القيادة السياسية التى تولت إدارة دفة السفينة بـ«الوصول إلى أقرب بر أمان»، تصنع التحالفات، وتدير الصفقات، وتجنى المكاسب السريعة، غير أن دولة «30 يونيو».. الجمهورية الجديدة، التى انحازت منذ اللحظة الأولى لـ«صف الشعب»، أبت إلا أن تصنع «وطنًا يليق بالمصريين»، وبدأت مسيرة وضع الخطط ورصد السلبيات والإخفاقات؛ لتأتى بعد ذلك «سنوات زراعة التنمية»، وهى سنوات بقدر صعوبتها، إلا أنها جاءت لتؤكد _ مجددًا _ أن المصريين عندما يشعرون بأن قيادتهم لا تبتغى إلا «وجه الله والوطن» يتحملون كل الصعاب، وقد كان، فبرنامج الإصلاح الاقتصادى الذى اعتمدته الحكومة كان بمثابة «الاختبار الصعب»، غير أن مصر _ قيادة وشعبًا_ تجاوزته بـ«أقل الخسائر وأكبر المكاسب»، وتحولت القاهرة إلى منطقة جاذبة للاستثمار، متسلحة بـ«الأمن الذى تحقق» و«المستقبل الذى توضع أساساته اليوم».

طريق «التنمية الشاملة» الذى سلكته «الجمهورية الجديدة» لم يكن خاليًا من «المطبات» و«الأزمات»، فالعالم الذى تحول إلى قرية صغيرة عندما بدأت الحرب «الروسية _ الأوكرانية» تأثر بـ«طلقات البنادق»، وهو ذاته الذى أصابته «عدوى كورونا» وضرب اقتصاده «ضربة قوية»، وهو أيضا الذى دفع فاتورة «العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة»، وتكبد معاناة الحرب «الأمريكية _ الإسرائيلية _ الإيرانية»، وبالقطع لم تكن مصر بعيدة عن «دائرة التأثر»، غير أن هذا لم يمنع ان تكون «الإنجازات حاضرة» فى مختلف القطاعات، فـ«البنية التحتية» المصرية أصبحت حديث العالم و«مغناطيس» يجذب راغبى الاستثمار، وقطاع النقل تحول إلى «كنز على الأرض»، وكذا الأمر فى بقية القطاعات، وهى نجاحات تحققت وتستحق أن توصف بـ«المعجزات».

أخبار الساعة

الاكثر قراءة