شاركت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، بعروض فنية متنوعة في افتتاح الدورة الثانية عشرة من المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية، الذي انطلقت فعالياته
بساحة دار الأوبرا المصرية أمام متحف الفن المصري الحديث، تحت شعار "حوار الطبول من أجل السلام"، بمشاركة واسعة من الفرق الفنية المصرية والدولية، في إطار تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.
قدمت العروض من خلال الإدارة المركزية للشئون الفنية، وشملت عرضا لفرقة الغربية للفنون الشعبية قدمت به مجموعة من الفقرات الاستعراضية المستوحاة من الموروث الشعبي بمصاحبة أنغام الربابة.
وتعد الفرقة واحدة من أبرز الفرق الفلكلورية التابعة لهيئة قصور الثقافة، وتهدف إلى الحفاظ على التراث والتقاليد الشعبية لمحافظة الغربية، من خلال تقديم باقة متنوعة من الفقرات المستوحاة من البيئة المحلية.
وشاركت الفرقة في العديد من المحافل والمهرجانات الدولية، وحققت مراكز متقدمة من أبرزها المركز الأول في المهرجان الدولي للفنون الفلكلورية بدولة بلغاريا، كما حصلت على شهادة التميز من المجلس الأعلى للثقافة، وتشارك بانتظام في المهرجانات القومية.
ووسط أجواء فنية مبهجة، أمتعت فرقة المنيا للفنون الشعبية الجمهور بفقرة "التحطيب" المصحوبة بعزف المزمار، في مشهد عكس ثراء وتنوع الفنون التراثية المصرية.
وتأسست الفرقة عام 1968، وتقدم رقصات مستوحاة من الفلكلور الصعيدي بهدف الحفاظ على الموروث الفني والثقافي لمحافظة المنيا، وشاركت في العديد من الفعاليات والمهرجانات، من بينها مهرجان التحطيب، وأوبرا دمنهور الدولي للفولكلور، واحتفالات تعامد الشمس بأسوان، "ليالي مصرية" بالقاهرة، وحفل افتتاح قناة السويس الجديدة، إلى جانب مشاركاتها بمهرجان العلمين، وحصلت على المركز الأول في مهرجان زكريا الحجاوي، وجائزة الإبداع الفني من المجمع الثقافي الهندي، ودرع التميز في تايلاند.
وشهد حفل افتتاح مهرجان الطبول حضور الفنان انتصار عبد الفتاح، رئيس المهرجان، والمعماري حمدي السطوحي، رئيس صندوق التنمية الثقافية، إلى جانب نخبة من وفود الدول المشاركة في المهرجان، وجمع غفير من الجمهور الذي حرص على متابعة الفعاليات.
ويقام المهرجان برعاية وزارة الثقافة، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، ويضم برنامجا متنوعا من العروض الفنية والتراثية التي تقدم بالمجان للجمهور حتى الثلاثاء 23 يونيو الجاري، وذلك في عدد من المواقع بالقاهرة، من بينها شارع المعز لدين الله الفاطمي، وممر بهلر بوسط البلد، وساحة دار الأوبرا المصرية، إلى جانب ورش فنية دولية تنفذ طوال فترة الفعاليات.
وتشارك فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية في حفل الختام بباقة من الفقرات المستوحاة من فلكلور مدن القناة.