تحتفل الفنانة آمال رمزي بعيد ميلادها، وهي واحدة من الفنانات اللاتي تركن بصمة مميزة في السينما والدراما والمسرح المصري على مدار عقود طويلة من العطاء الفني.
وُلدت آمال رمزي، واسمها الحقيقي كمالات عباس نسيم، في 6 يونيو عام 1939 بمدينة الإسكندرية. حصلت على دبلوم التجارة، وبدأت مشوارها الفني عام 1960 من خلال العمل في مسرح الريحاني، قبل أن تنطلق إلى عالم السينما والتلفزيون لتصبح من الوجوه المعروفة لدى الجمهور المصري والعربي.
تميزت آمال رمزي بحضورها الهادئ وأدائها التلقائي، ما منحها القدرة على تقديم أدوار متنوعة بين الكوميديا والدراما الاجتماعية. وخلال مسيرتها الفنية شاركت في عدد كبير من الأعمال السينمائية التي حققت نجاحًا جماهيريًا، من أبرزها «إشاعة حب»، و«للرجال فقط»، و«المراية»، و«البعض يذهب للمأذون مرتين»، و«البيه البواب»، و«التوت والنبوت»، و«شياطين الشرطة».
كما كان لها حضور بارز على الشاشة الصغيرة من خلال العديد من المسلسلات الناجحة، منها «أيام لها ذكرى»، و«من الجاني»، و«حارة السكري»، و«ماما نور»، و«حكاية شفيقة ومتولي»، و«يوميات ونيس»، و«مواطن بدرجة وزير»، و«أبو ضحكة جنان»، و«بابا نور»، و«الكبريت الأحمر»، وغيرها من الأعمال التي تنوعت بين الدراما الاجتماعية والتاريخية والكوميدية.
ولم تقتصر مسيرتها على السينما والتلفزيون فقط، بل شاركت في عدد من المسرحيات المهمة، منها «الطرطور»، و«ذات البيجامة الحمراء»، و«عبود عبده عبود»، و«أنا أجدع منه»، و«السنيورة تكسب». كما خاضت تجربة الفوازير من خلال مشاركتها في «أعلام هند وبانيليا» عام 1997.
وعلى مدار أكثر من ستة عقود من العمل الفني، استطاعت آمال رمزي أن تحافظ على مكانتها في الوسط الفني بفضل موهبتها وقدرتها على تجسيد الشخصيات المختلفة بإتقان، لتظل واحدة من الفنانات اللاتي أسهمن في إثراء الفن المصري بأعمال ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور.