أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) الصادرة عن بنك ستانبيك كينيا، تراجع نشاط القطاع الخاص بشكل حاد خلال شهر مايو الماضي، ليسجل انكماشاً للشهر الثالث على التوالي نتيجة لارتفاع معدلات التضخم والاضطرابات الجيوسياسية.
وحسب التقرير، انخفض المؤشر الرئيسي من **49.4 نقطة** في أبريل إلى **46.6 نقطة** في مايو، وهو أسرع معدل تراجع يسجله القطاع الخاص منذ يوليو 2024 (علماً بأن أي قراءة دون مستوى 50 نقطة تعني انكماشاً).
وارتفع معدل التضخم السنوي في كينيا إلى 6.7% في مايو (مقارنة بـ 5.6% في أبريل)، وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من عامين، مما أضعف القوة الشرائية للمستهلكين.
و أدت التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط إلى اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن والوقود عالمياً ومحلياً.
و انخفضت الطلبيات الجديدة بأسرع وتيرة لها منذ منتصف 2025، مما دفع الشركات إلى تقليص العمالة المؤقتة لإدارة السيولة النقدية.
ورغم الانكماش الذي طال قطاعات الخدمات، والإنشاءات، والزراعة، إلا أن **قطاع التصنيع** شكل الاستثناء الوحيد بتسجيله نمواً إيجابياً، في حين أبدت 18% من الشركات تفاؤلاً حذراً بتحسن الأوضاع خلال العام المقبل مع خطط للتوسع الرقمي وفتح فروع جديدة.