رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

وزير التعليم العالي يبحث سبل تعزيز التعاون مع سفير مملكة إسبانيا ووفد جامعة برشلونة المستقلة الإسبانية UAB

17-4-2026 | 10:42

جانب من اللقاء

طباعة
دار الهلال

عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عبدالعزيز قنصوة، اجتماعًا مع سرخيو كارانثا سفير مملكة إسبانيا لدى جمهورية مصر العربية، والدكتور فرانسيسكو خافيير، رئيس جامعة برشلونة المستقلة الإسبانية UAB والوفد المرافق لهما؛ لبحث فرص التعاون المشترك في مجالات التعليم الجامعي، والبحث العلمي، والابتكار، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.

في مستهل الاجتماع، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن العلاقات المصرية الإسبانية تشهد مرحلة متقدمة من التنسيق والتقارب على مختلف المستويات، وهو ما يفتح المجال أمام زيادة التعاون الأكاديمي والبحثي بين مؤسسات التعليم العالي في البلدين، خاصة في ظل ما تحظى به منظومة التعليم الجامعي في مصر من دعم غير مسبوق من جانب القيادة السياسية.

وأوضح الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن الوزارة تعمل وفق إستراتيجية تستهدف تدويل التعليم العالي، والتعاون مع المؤسسات الأكاديمية الدولية ذات السمعة المتميزة، بما يسهم في نقل المعرفة، وتبادل الخبرات، ورفع كفاءة العملية التعليمية والبحثية داخل الجامعات المصرية.

وأشار الوزير إلى أن الشراكة مع الجانب الإسباني تمثل إضافة نوعية، خاصة في المجالات المرتبطة بالبحث العلمي التطبيقي، والابتكار، والتعليم المرتبط بسوق العمل، لافتًا إلى أهمية الاستفادة من التجربة الإسبانية في تعزيز التكامل بين الجامعات وقطاعات الصناعة والإنتاج.

واستعرض الدكتور عبدالعزيز قنصوة الجهود التي تبذلها الدولة لتهيئة بيئة جامعية محفزة للإبداع، من خلال التوسع في إنشاء أودية التكنولوجيا، وحاضنات الأعمال، بما يعزز دور الجامعات كمراكز لإنتاج المعرفة ودعم التنمية الشاملة.

من جانبه، أكد السفير الإسباني عمق العلاقات الإستراتيجية التي تربط بين مصر ومملكة إسبانيا، مشيدًا بما حققته منظومة التعليم العالي المصرية من تطور ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى التوسع المؤسسي أو تحديث البرامج التعليمية.

وأعرب وفد جامعة برشلونة المستقلة الإسبانية UAB عن اهتمامه ببناء شراكات فعالة مع الجامعات المصرية، وتطوير برامج أكاديمية حديثة، وتنفيذ مبادرات تعليمية وبحثية مشتركة تستجيب للتغيرات المتسارعة في سوق العمل العالمي.

وتناول الاجتماع فرص التوسع في البرامج المشتركة، والتدريب الفني، وتنمية المهارات، إلى جانب دعم المشروعات البحثية، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعات، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو الاقتصاد القائم على المعرفة.

وشهد اللقاء مناقشة آليات تنفيذ تعاون مباشر بين الجامعات المصرية ونظيراتها الإسبانية، من خلال تبادل الزيارات الأكاديمية، وتطوير برامج دراسية مشتركة، وتعزيز الحراك الطلابي والبحثي بين الجانبين.

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان حرصهما على تعزيز الشراكة القائمة، بما يدعم مسار التعاون الثنائي، وللمساهمة في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة