رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

د. نبيلة حسن.. رئيسة أكاديمية الفنون: «المبادرة الرئاسية».. مشروع قومى لتذوق الفنون


3-4-2026 | 14:57

د. نبيلة حسن.. رئيسة أكاديمية الفنون

طباعة
حوار يكتبه: محمد رمضان

«ثورة وعى» لإعادة تصحيح بناء الشخصية المصرية جسديًا وفكريًا وروحيًا يقودها من جديد الرئيس السيسى الذى يولى اهتمامًا غير مسبوق بالأجيال الشابة من المواهب؛ سعيًا منه لتحقيق أحلام الوطن بدعم الرئيس لأبنائه، هكذا أفصحت الدكتورة نبيلة حسن رئيسة أكاديمية الفنون عن وجهة نظرها العلمية والإنسانية «للمصور» فيما يتعلق بأهمية مبادرة «دولة الفنون والإبداع» التى أعلن عنها الرئيس السيسى أثناء الاحتفال بيوم المرأة المصرية والأم المثالية وما تحمله هذه المبادرة الرئاسية من بوادر تحقيقها لطموحات وآمال - منذ زمن الرواد، وحتى الآن - بتغيير نظرة الأهالى الرافضة لتعلم أبنائهم شتى مختلف الفنون.

وتؤكد د. نبيلة حسن أن مبادرة الرئيس السيسى تساند وتعزز الدور المجتمعى الذى شرعت فى القيام به منذ توليها رئاسة أكاديمية الفنون وأنها ستدعم هذه المبادرة بكامل طاقاتها العلمية والفنية لأنها منحة عطاء عظيمة من أب كبير لكل المصريين.

وإليكم نص الحوار..

 

من وجهة نظرك الأكاديمية كيف ترين أهمية مبادرة «دولة الفنون والإبداع» التى أعلن عنها الرئيس السيسى؟!

أراها مبادرة عظيمة جدًا لأنه آن الأوان أن الجميع يفهمون ويدركون مدى أهمية القوة الناعمة، فعلى سبيل المثال عندما شرع طلعت حرب فى تشييد استديو مصر كان بمثابة مبادرة عبقرية منه انعكس أثرها على زيادة موارد الاقتصاد المصرى، لكون هذا الاستديو وسيلة لتعزيز اقتصاد الدولة، بالإضافة إلى أن التاريخ نفسه يشهد لمصر بأنها بلد الفن والفنون التى تزخر بها جدران معابد الدولة المصرية القديمة والتى سجلت للعالم كله أعظم حضارة، وهذا ليس تحيزًا منى لبلدى لأن هذه الفنون وثقتها حضارتنا المصرية القديمة، كما أننى أرى أن الفن يعد لغة للتواصل بين الشعوب المتباينة رغم اختلاف لغاتها ولهجاتها وألونها وانتماءاتها المختلفة، لأن الفن لغة إنسانية تتجاوز جميع الحدود السياسية وتستخدم كوسيلة للعلاج والتفاهم والرقى بين جموع البشر، فنحن لا نتحدث فقط عن الفن كأداة أو وسيلة عادية للتواصل بين الثقافات والحضارات المختلفة، ولكن المناهج التربوية الحديثة تستخدم جميع الفنون بكل أشكالها المتنوعة والمتعددة مثل «الموسيقى والدراما» وأى نوع من أنواع الفنون الأخرى بدافع العلاج والتخلص من الطاقات السلبية التى قد نتعرض لها أثناء مجريات وأحداث الحياة اليومية، فقد يستخدم البعض فن الرقص الحديث إيماءً منه للتعبير عن رغبته فى الصراخ لكى يتحرر من قيود وضغوط الحياة اليومية، لأن البعض يلجأ إلى هذا النوع من الفن لكى يستخدم أعلى مستويات الطاقة لديه لتفريغ ما لديه من طاقات سلبية، ومن ثم يتضح من خلال إطلاق فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى لهذه المبادرة أننا نقف أمام مشروع حضارى يحتاج إليه الإنسان بشكل ملح وضرورى لمواجهة ما يمر به من ضغوط وصعاب تواجهه فى معترك الحياة، خاصة أن الخالق، عز وجل، عندما خلق جميع المخلوقات أوجد لديها التنوع الذى يكمن فيه سر جمال هذا الكون نفسه، فلو تأملنا ما حولنا داخل طبيعة هذا الكون سنجد أن لجميع هذه المخلوقات لغة خاصة بها نستمع إليها من خلال سمفونية متناسقة من أنغام الطبيعة الممثلة فى خرير الماء وزقزقة العصافير وحفيف الشجر، فالكون كله من حولنا مليء بالفنون التى وهبها الخالق عزوجل للطبيعة نفسها، ومن ثم فكلما ارتقى الإنسان بتذوقه للفنون تعرف أكثر على ربنا الذى منحنا القدرة على تذوق كل هذه الفنون التى ارتبطت بالطبيعة، ولذلك سعدت جدًا على الجانب الشخصى بمبادرة الرئيس السيسى «لدولة الفنون والإبداع» لأن دعم الرئيس لهذه الفنون سيذلل أمامها الصعاب، خاصة أن أكاديمية الفنون تعد بمثابة مركز للإبداع على مستوى الشرق الأوسط ومعمل لتفريخ المبدعين فى شتى مجالات الفنون والذين تنفق عليهم الدولة الكثير من المبالغ، كما أن دور أكاديمية الفنون لا يقتصر فقط من خلال هذه المبادرة على بناء الفنان الذى يتصدر المشهد ولكننا نتبنى أيضًا من خلالها بناء الروح التى تستقبل هذه الفنون، ومن ثم فإن هذه المبادرة التى أطلقها الرئيس تمثل مشروعًا قوميًا للدولة بأكملها، وبالتالى سينعكس أثر ذلك على زيادة الوعى والإدراك لدى الجمهور المتذوق لهذه الفنون، ففى رأيى أن هذه المبادرة تستهدف ليس فقط خلق جيل من الفنانين ولكن إيجاد جمهور قادر على الاستمتاع بما يقدم إليه من فنون.

البعض يرى أن هذه المبادرة سوف تجعلنا نتغلب على أزمة عدم وجود كوادر فى بعض المجالات الفنية؟!

لست مع هذا الرأى ولكن الناس فى أشد الاحتياج للتمكين، بمعنى أن تراكم الخبرات هو ما يخلق كوادر وقيادات جديدة، حيث تتوالد خبرات الناس بمعايشتهم لتجربة الخطأ والصواب فى حياتهم داخل منظومة تتيح لهم أن يتعلموا الأمور الصحيحة ويكتسبوا مهارات التصدى لهذه الأخطاء، لأنهم يتعلمون من هذه الأخطاء ويكتسبون الخبرات؛ أملًا منهم فى الوصول للنجاح، فهذه التجربة ستؤدى بهم إلى النماء، لذلك فإننى أعتقد أن تراكم الخبرات لدى الأجيال الحالية يؤدى إلى خلق جيل من الكوادر الجديدة ومبادرة الرئيس السيسى ستؤهل شباب الموهوبين لاكتساب المزيد من الخبرات التى ستخلق منهم جيلاً جديدًا من الكوادر والكفاءات.

هل من الممكن أن تلعب أكاديمية الفنون دورًا رئيسيًا فى تكون بيت خبرة فى تطبيق فعاليات هذه المبادرة؟!

بلا شك أن مبادرة دولة الفنون والإبداع تساند رؤية أكاديمية الفنون ودورها المجتمعى الذى بدأنا التخطيط له بشكل كبير جدًا منذ أن توليت رئاسة أكاديمية الفنون من خلال نزولنا إلى الأقاليم وحرصنا على التواجد داخل أكثر من محافظة من خلال عمل سلسلة من الأنشطة التوعوية وإعلان الرئيس عن هذه المبادرة أسعدنا جدًا لأنها ستعزز دورنا المجتمعى داخل أقاليم وربوع مصر وسوف تسهل علينا ما نسعى ونخطط للقيام به من أنشطة توعوية داخل مختلف محافظات مصر وقراها وستسهل على أكاديمية الفنون تعاونها مع الجامعات ووزارتى التربية والتعليم والشباب والرياضة وهيئة قصور الثقافة وغيرهم من قطاعات وكيانات رسمية أخرى بالدولة لتقديمها هذه الأنشطة الفنية التوعوية، فإعلان الرئيس عن هذه المبادرة سيجعلها سندًا قويًا لى عند طلبى من السادة الوزراء دعم دورنا المجتمعى الذى ينبثق من اهتمام الرئيس بأبنائه الموهوبين بدعمهم فنيًا وإنسانيًا بإتاحة الفرص للتعبير عن طموحاتهم وآرائهم بكل ما تعيشه مصر فى ظل قيادته الحكيمة وما نعايشه من ديمقراطية تساهم فى بناء المجتمع بذخيرته الحية من الطاقات الشابة.

هناك مَن يرى أنه ليس الهدف من «دولة الفنون والإبداع» خلق جيل من الفنانين المحترفين فقط ولكنها تستهدف تهذيب الذوق العام لدى الأجيال الجديدة فى ظل انتشار بعض الأعمال الفنية والأغانى الهابطة؟!

كون أن فخامة الرئيس يتوجه برعايته وعنايته للإعلان عن هذه المبادرة للفنون والإبداع، فهذا الإعلان فى حد ذاته يتضمن شروطًا ضمنية يضعها الرئيس فى هذه المبادرة البناءة للتأكيد على مدى أهمية الفن والإبداع اللذين لا يقتصران على الغناء والرقص والتمثيل، لذلك أرى أن كل مَن يؤدى عمله بإتقان فهو مبدع، فكل مَن يمتلك عينًا لديها حس تشكيلى فإننا سنرى هذا الحس ينعكس عند بنائه لعمارة أو مبنى.

وتستمد هذه المبادرة أهميتها من إعلان الرئيس عنها اقتداءً بما حققه دولة التلاوة من نجاحات ولحرصه على دعم ومساندة الفنون والإبداع، وبالتالى ستتغير رؤية وأفكار البعض بجعل أبنائهم يدرسون هذه الفنون، ومن واقع عملى كرئيسة لأكاديمية الفنون كانت تواجهنا مشكلة تتعلق باعتراض بعض الأهالى على التحاق أبنائهم بأكاديمية الفنون للدراسة بها تحت مسمى أنه من العيب أن يدرس ابنهم الفنون، فكانوا يطلبون من أبنائهم أن يحصلوا فى بادئ الأمر على مؤهل من الجامعات المصرية لكى يتركوا لهم بعد ذلك حرية دراستهم للفنون بالأكاديمية، وللأسف هذا المنطق فى التفكير ما زال يسيطر على وجهة نظر بعض الآباء منذ زمن بعيد وحتى الآن، رغم أننا أصبحنا فى عام 2026، وبالتالى عندما نجد الرئيس «الأب الكبير» ينادى بأهمية الفن والإبداع فإنه يتبنى بذلك دعوة لتغيير الفكر المتعسف لدى بعض الآباء الذين يمنعون أبناءهم من تعلم الفن فيغيروا أفكارهم بدراسة أبنائهم لبعض التخصصات داخل الجامعات المصرية لمدة خمس سنوات، ولكنهم يصدمون بعد تخرجهم لعدم احتياج سوق العمل لهم بعد أن أضاعوا كل هذه السنوات من حياتهم فى دراسة هذه التخصصات، فبعض الأهالى لديهم وجهة نظر متدنية تجاه تعلم أبنائهم للفنون، وهذه المسألة تمثل كارثة تواجه أجيالا متعددة منذ جيل الرواد، سناء جميل وسميحة أيوب، وحتى الجيل الحالى، فلا يزال لدينا طلاب كُثر لا يخبرون أهاليهم بأنهم التحقوا بأكاديمية الفنون بعد تخرجهم فى كلياتهم، فأحد طلابى كان من المفترض أن يُعين معيدًا بإحدى كليات الهندسة، إلا أنه اتفق مع أسرته بأنه فور تخرجه فى هذه الكلية لا يسألونه عن اتجاهه للدراسة بمعهد الفنون المسرحية بأكاديمية الفنون، فوجدته يخبرنى باكيًا بأنه بذل كل ما فى وسعيه للحصول على تقدير امتياز فى سنوات دراسته بكلية الهندسة إرضاءً لهم وأنه يرفض أن يفرضوا عليه التعيين فى هذه الكلية، ولذلك أرى أننا لو انتهزنا فرصة هذا العطاء العظيم الذى منحها لنا فخامة الرئيس بإعلانه عن هذه المبادرة، فأننا سوف نحقق أمرين أولهما أن هذه المبادرة ستغير مفاهيم ورؤية العامة تجاه الفن والثقافة والإبداع، والأمر الآخر أنها سوف تساعدنا فى فتح الأبواب المغلقة لخلق فرص عمل جديدة داخل جميع المحافظات والوزارات، فعلى سبيل المثال كانت توجد فى الماضى فرق فنية للشركات، فعندما يجد المسئولون كل هذا الدعم من الأب الكبير الرئيس عبدالفتاح السيسى بتشجيعه للفن والإبداع أعتقد أنه سيكون هناك مردود كبير، لذلك بعودة هذه الفرق الفنية مرة أخرى كما أنه لا بد من خلق مشاريع حقيقية وتخصيص جزء من ميزانية كل وزارة ومحافظة لنشر الوعى الثقافى داخل كل محافظة.

كيف نستطيع خلق نوع من التكامل ما بين كافة معاهد أكاديمية الفنون لدعم هذه المبادرة؟!

بالفعل معاهد الأكاديمية متكاملة فيما بينها لأننا لا نستطيع أن نقدم عرضًا مسرحيًا من دون أن تكون هناك موسيقى ملازمة لأحداثها، ومن ثم فإن هذا التكامل متوجد بين كافة معاهدها، ويتضح ذلك جليًا من خلال التعاون فيما بينها داخل جميع أعمالها الفنية.

كما أتمنى أنه يتم الاعتماد على خريجى أكاديمية الفنون المصرية فى الاستفادة من علمهم وخبراتهم فى المساهمة فى هذه المبادرة الفعالة.

هل سيكون هناك تعاون بين الأكاديمية ووزارات معينة لخدمة مبادرة «دولة الفنون والإبداع»؟!

أتمنى من القائمين على هذه المبادرة أن يخاطبونا لكى نستطيع أن نضع خطة عمل قوية لأننا نمتلك كافة سبل الدعم الأكاديمى العلمى لهذه المبادرة، ولكن يبقى أن يتوافر لها الدعم المادى لأنها تمثل حدثًا ضخمًا يستلزم من الدولة أن توفر له ميزانية كافية لتعزيز الخطط العلمية لتفعيل هذه المبادرة المهمة.

هل من الممكن أن يتم تفعيل بروتوكول ما بين الأكاديمية ووزارة التربية والتعليم لإدراج منهج بالمدارس لتعليم الفنون فى كافة المراحل التعليمية؟!

هذا السؤال يلمس أحلامى لأننى ناديت منذ فترة طويلة بضرورة تدريس فنون الأداء داخل المدارس والجامعات.. والمقصود بتعلم فنون الأداء هو كل ما يجعل الطالب قادرًا على مواجهة الآخر من خلال تعلم الطلاب كيفية استخدامهم لأجهزتهم الحسية والفكرية فى التعامل مع أمور الحياة، فعلى سبيل المثال لا بد من تصحيح جهاز النطق داخل المدرسة منذ الصغر بتعليم الطلاب فن الإلقاء، لكى يتمكنوا من التحكم فى أن تكون مخارج ألفاظهم سليمة ومؤثرة ولا بد من الاهتمام بهذه المسألة داخل الوظائف المختلفة، فلو افترضنا أن هناك أستاذة جامعية لديها مشكلة فى النطق أو أنها خجولة لا تستطيع أن تواجه الآخر، فهذا سيمنعها من التواصل مع طلابها، ومن ثم يعوق قيامها بمهام عملها على الوجه الأكمل، لأن عدم استطاعتها على مواجهة أحد سيجعلها عنيفة جدًا أثناء تعاملها مع طلابها، فى حين أن تعلمها لفنون الأداء تمكنها من التعامل مع هذه الصعوبات التى تعانى من وجودها فى شخصيتها، لأن فنون الأداء تحميها وتمنحها آليات وتطورأدواتها كى تكون أكثر صدقًا وأكثر قدرة على التواصل مع الآخرين، لذلك سيختلف الأمر عندما يدرس طلاب الجامعات بشكل إجبارى فنون الأداء، لذلك أرى أنه لا بد أن تكون فنون الأداء مادة أساسية يجب أن تدرس فى كافة المدارس والجامعات وطلبت من وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكى أن تحدد لى موعدًا مع وزير التعليم العالى لكى أعرض عليه هذا الأمر.

فلا بد أن يكتسب أى شاب مهارة كيفية أن يقدم نفسه بشكل جيد عندما يشغل وظيفة ما ويجيد التسويق لمشاعره عند تعامله مع الآخرين لكى يكون فعالًا ومؤثرًا فيهم، ومن وجهة نظرى أن كثيرًا من أسباب ظاهرة الطلاق التى يعانى منها مجتمعنا هى عدم القدرة على التواصل بين الزوجين بشكل جيد، ومن ثم ينعكس أثر ذلك على سوء التفاهم بينهما، لذلك فإن فنون الأداء تعتمد على تنمية مهارات أجهزة الجسد البشرى من جهاز صوتى وانفعالى وحركى وكيمائى ومن ثم، فإن كافة هذه الأجهزة هى التى تنقل وجهة نظر صاحبها للطرف الآخر لكونها أجهزة التواصل الإنسانى بين البشر وهناك مثال لإحدى صديقاتى التى كانت تعانى من عدم قدرتها على تعلم فنون الأداء، فكانت رغم أنها كريمة جدًا إلا أنها عندما تعرف بأن إحدى صديقاتها ستزورها فى بيتها كانت تشعر بالتوتر فتفسد هذه الزيارة بانتقال توترها للضيوف، بينما لو كان قد تم تدريبها على تعلم واكتساب مهارات فنون الأداء واحتوائها فمن المؤكد أنها ستكون علاقتها ناجحة فى تواصلها مع صديقاتها.

ألم ترى أن غياب المسرح المدرسى كان سببًا فى وجود بعض المشكلات الآن داخل المجتمع؟!

هذه المشكلة تمتد جذورها إلى عدة سنوات مضت وتتلخص فى أن البعض يتعامل مع المسرح على كونه مادة ترفيهية، علمًا بأن تعلم الفن التشكيلى والموسيقى لا يمثلان قدراً كافيًا لتعلم الطلاب الفنون والإبداع لأنهما يمثلان أحادية العطاء، كما أن بعض المدارس شهدت فى الفترات السابقة إغلاق الملاعب بها وتحولت صالات الألعاب الرياضية «الجيم» إلى مخازن، ولذلك أصبح لدى بعض الطلاب تشوهات فى شكل عمودهم الفقرى لابتعادهم عن ممارسة الرياضة، ولكننى أعتقد أن خلال الفترة الحالية فى ظل توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى سيتم تصحيح كل هذه الأمور التى أضرت بأبنائنا الطلاب، لأن مجموعة هذه الأنشطة تمثل المعادل الحقيقى لبناء الشخصية المتزنة السليمة، وفى رأيى أنه لا بد من استغلال فرصة دعم الرئيس لهذه المبادرة باستخدام الفن والإبداع كأدة وعى، لذلك تعد هذه المبادرة بمثابة «ثورة وعى وتصحيح لبناء الشخصية المصرية فكريًا وجسديًا وروحيًا».

 

أخبار الساعة