في إطار استراتيجيتها الموسعة والشاملة لدعم ورعاية مرضى ألزهايمر، أعلنت جمعية الباقيات الصالحات - لمؤسستها الدكتورة عبلة الكحلاوي - عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي عن التوسع في تطبيق برامج العلاج بالفن، وذلك من خلال قطاع التأهيل النفسي والاجتماعي ، ضمن منظومة الرعاية الشاملة والمتكاملة طبيا واجتماعيا ونفسيا التي تقدمها لنزلاء دور أبي وأمي لرعاية مرضى ألزهايمر والمسنين بالجمعية . واوضحت الجمعية في بيان لها أن التوسع في العلاج بالفن يأتي كأحد الأساليب العلاجية الداعمة التي يشرف عليها متخصصو قطاع التأهيل النفسي والاجتماعي، حيث يساهم هذا النوع من العلاج في تحسين الحالة النفسية لمرضى ألزهايمر، وتنشيط الذاكرة، وتنمية مهارات التواصل والتعبير عن المشاعر، من خلال أنشطة الرسم والتلوين والأشغال اليدوية والموسيقى، بما يساعد على تقليل التوتر والقلق وتحسين جودة الحياة للنزلاء. وأكدت الجمعية أن برامج العلاج بالفن تأتي ضمن خطة قطاع التأهيل النفسي والاجتماعي التي تستهدف تقديم دعم نفسي ومعرفي متكامل لمرضى ألزهايمر، إلى جانب الرعاية الطبية والتمريضية، وذلك في إطار رؤية شاملة لا تقتصر على العلاج الدوائي فقط، بل تمتد لتشمل التأهيل النفسي والاجتماعي والأنشطة التفاعلية التي تحافظ على القدرات الإدراكية والوظائف الذهنية للنزلاء لأطول فترة ممكنة. وأضافت الجمعية أن جلسات العلاج بالفن يتم تنفيذها بشكل دوري ومنظم داخل الدور، تحت إشراف متخصصين في التأهيل النفسي والاجتماعي، مع متابعة تطور حالة النزلاء، وقد أسهمت هذه الجلسات في تحقيق تفاعل ملحوظ من مرضى الزهايمر وتحسين حالتهم النفسية والسلوكية. وتواصل جمعية الباقيات الصالحات تطوير برامجها التأهيلية والعلاجية من خلال قطاع التأهيل النفسي والاجتماعي، الذي يضم نخبة من الخبرات المتخصصة عالية الكفاءة، فى الطب النفسي، وفريق من الأخصائيين النفسيين والاجتماعيين المؤهلين للتعامل مع حالات الزهايمر، في إطار رسالتها الإنسانية الهادفة إلى تقديم نموذج متكامل في رعاية مرضى ألزهايمر والمسنين، يجمع بين الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية، ويوفر حياة كريمة وآمنة لهم.