رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

استشارى تغذية: هذه المشروبات طريق سريع للسمنة والإدمان

31-3-2026 | 18:14

الدكتورعماد فهمي، استشاري التغذية العلاجية

طباعة

أكد الدكتورعماد فهمي، استشاري التغذية العلاجية، أن ما يُعرف بمشروبات الطاقة هو في الحقيقة “اسم على غير مسمى”، موضحًا أنه يمكن وصفها علميًا بأنها “مشروبات سالبة للطاقة”، لافتًا إلى أن الترويج لها بهذا الشكل جاء نتيجة استراتيجيات تسويق ناجحة استهدفت فئات معينة بشكل ذكي.

وأضاف استشاري التغذية العلاجية، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن مكونات هذه المشروبات تكشف خطورتها، حيث تحتوي العبوة الواحدة على نسبة عالية من الكافيين تعادل نحو أربعة أكواب من القهوة السوداء، وهو ما يؤدي إلى منع تأثير مادة “الأدينوزين” المسؤولة عن الشعور بالنعاس، ما يجعل الشخص في حالة يقظة مستمرة بشكل غير طبيعي.

وأوضح أن هذه المشروبات تحتوي أيضًا على كميات كبيرة من السكر قد تصل إلى نحو 12 ملعقة في العبوة الواحدة، ما يؤدي إلى ارتفاع حاد في مستوى السكر بالدم، يعقبه هبوط سريع يشعر معه الشخص بإرهاق أكبر مما كان عليه قبل تناولها، مشيرًا إلى أن هذا التأثير هو أحد أسباب الشعور الزائف بالطاقة.

وأشار إلى أن من بين مكونات مشروبات الطاقة حمض “التورين” الذي يُضاف بتركيزات مرتفعة، رغم وجود جدل علمي حول تأثيره، خاصة عند تفاعله مع الكافيين، مؤكدًا أن بعض الشركات تضيف فيتامينات مثل مجموعة “ب” لإعطاء انطباع زائف بأنها مشروبات مفيدة.

وتابع أن ما يُعرف بمشروبات “اللايت” أو “الزيرو” لا يعني بالضرورة أنها صحية، موضحًا أن هذه المنتجات قد تكون خالية من السعرات الحرارية لكنها تحتوي على مواد مثل “الأسبرتام”، والتي يثار حولها جدل علمي، وقد يكون لها تأثيرات سلبية على المدى الطويل، خاصة مع الإفراط في استخدامها.

وشدد على أن مشروبات الطاقة ترتبط بعدد كبير من الأضرار الصحية، تشمل السمنة، واضطرابات الجهاز الهضمي والعصبي، ومشكلات القلب والأسنان، إلى جانب تأثيراتها النفسية، مؤكدًا أنها قد تؤدي إلى حالة من الإدمان، حيث يزداد استهلاك الفرد لها تدريجيًا بمرور الوقت، ما يضاعف من مخاطرها على صحة الإنسان.

أخبار الساعة

الاكثر قراءة