رئيس مجلس الإدارة

عمــــر أحمــد سامى

رئيس التحرير

عبد اللطيف حامد

فتاوى الصائمين| حكم الأكل والشرب بعد مدفع الإمساك وأنواع صدقة التطوع

4-3-2026 | 10:45

فتاوى الصائمين

طباعة
أماني محمد

أجابت دار الإفتاء عن عدد من الأسئلة والفتاوى التي تشغل بال الكثير من الصائمين ومنها حكم الأكل والشرب بعد مدفع الإمساك، وكذلك حكم قطرة العين أثناء نهار رمضان والإفطار وقت السفر.

 

حكم الأكل والشرب بعد سماع مدفع الإمساك

وكشفت دار الإفتاء حكم الأكل والشرب بعد سماع مدفع الإمساك، حيث أوضحت أن ما اعتدنا عليه من سماع ما يسمى بـ"مدفع الإمساك"، ما هو إلا تنبيه على اقتراب موعد أذان الفجر لذلك من نوى الصوم ثم أكل أو شرب بعد مدفع الإمساك فهو جائز والعبرة بسماع أذان الفجر فقط.

واستشهدت بقول الله تعالى (وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل).

 

حكم قطرة العين في الصيام

وأوضحت الإفتاء أن المعتمد في قطرة العين أنها لا تفطر الصائم وإن وجد طعمها في حلقه لرفع الحرج عنه، مضيفة أن التقطير في العين بدواءٍ أو محلولٍ لا يفسد الصوم وإن وجد الصائمُ طعمَ القطرة في حلقه؛ لأن العين ليست منفذًا مفتوحًا على المختار في الفتوى.

 

 

فتاوى متعلقة بالمرأة الصائمة

وقالت دار الإفتاء أن أقل مدة للحيض على المختار للفتوى من مذاهب الفقهاء: ثلاثة أيام بلياليهن، فإذا نقص نزول الدم عن هذه المدة فإنه يكون استحاضة، وتصلي المرأة فروضها في وقتها، لأن الاستحاضة يُعد وقتها ظهرًا للمرأة.

 

 

حكم الفطر للمسافر

وأوضحت الإفتاء أنه يجوز للمسافر أن يفطر إذا كان سفره لا يقل عن 83.5 كيلومتر سواء اشتمل سفره على مشقة أو لا فهي رخصة شرعية له أن يترخص بها، والصوم خير له ما دام لا يشق عليه، وعليه أن يقضي ما أفطره بعد ذلك.

 

 

أنواع صدقة التطوع

وكشف مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية أنواع صدقاع التطوع، حيث أوضح أن الشريعةُ الإسلامية رغّبت في الصدقة وحثّت على الإنفاق في كل أنواع البر وأوجه الخير، حيث قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم} [ البقرة: 254]، {وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ} [سبأ: 39]، والصدقةُ قد تكون بالمال، وبغيره من أفعال الخير والبر؛ لقول سيدنا رسول الله ﷺ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ». [أخرجه البخاري].

وقال إن الصدقة المالية نوعان: صدقة غير جارية، وصدقة جارية، الصدقة غير الجارية هي: المال الذي يُعطَى للفقير؛ لينتفع به فقط دون حبس أصله عليه، كإعطائه طعامًا، أو كسوة، أو مالًا ينفقه كيف شاء.

وأضاف أن الصدقة الجارية فهي: ما يُحبَس فيها أصل المال ومنفعته أو منفعته فقط على شيء معين، بنيّة صرف الرّبح إلى المحتاجين وفي كافة وجوه الخير، وصُورها كثيرة، منها: بناء المساجد، والمستشفيات، ودور العلم، والإنفاق على طلبته، ووقف محصول الأراضي الزراعية أو أرباح الأنشطة التجارية على جهة بر معينة.

وأكد أن الصدقة الجارية أعظم أجرًا؛ لتجدد ثوابها كلما انتفع الناس بها؛ فقد قال سيدنا رسول الله ﷺ قَالَ: «إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ». [ أخرجه مسلم]

أخبار الساعة

الاكثر قراءة